دانت وزارة الداخلية والأمن الوطني بشدة الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد، باستهداف مركبة تابعة للشرطة في المحافظة الوسطى. وأوضحت الوزارة أن الاستهداف تم أثناء قيام الضباط والعناصر بواجبهم في متابعة الأسواق وبسط النظام خلال شهر رمضان المبارك، مما أسفر عن ارتقاء تسعة شهداء من كوادرها.
قائمة شهداء الواجب
نعت الوزارة كوكبة من أبنائها الذين ارتقوا في هذا القصف، وهم:
عقيد/ إياد توفيق أبو يوسف (مدير شرطة التدخل وحفظ النظام بالمحافظة الوسطى).
رقيب أول/ عبد الرحمن منير العمصي، ورقيب أول/ رامي إبراهيم حرب.
رقيب/ يوسف محمد مصطفى.
الجنود: عبد الله حسام بدوان، وسام أكرم الحافي، وفتحي رأفت عويضة.
المعاونون: مصعب زياد الدرة، وتوفيق عزمي الخالدي.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
أكدت الوزارة أن تكرار استهداف المقار والكوادر الشرطية يمثل “جريمة حرب” مكتملة الأركان، حيث تُصنف الأجهزة الشرطية كأعيان مدنية محمية بموجب القانون الدولي الإنساني. وشددت الوزارة على أن هذه الاعتداءات لن تثني أجهزتها عن استمرار أداء واجبها في حفظ أمن واستقرار الجبهة الداخلية مهما بلغت التحديات.
مطالبة بالتدخل الدولي
في ختام بيانها، جددت وزارة الداخلية مطالبتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة. وناشدت بضرورة توفير الحماية للمؤسسات الخدمية التي تعمل على تأمين حياة المواطنين واحتياجاتهم اليومية في ظل ظروف الحرب القاسية.