أفادت صحيفة «الشرق الأوسط» أن فصائل فلسطينية تكثف جهودها لعقد لقاء وطني شامل في العاصمة المصرية القاهرة، في محاولة لإعادة إحياء مسار المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ سنوات.
وبحسب مصادر نقلتها الصحيفة، فقد وجهت فصائل فلسطينية ولجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة رسائل إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس محمود عباس عبر قيادات من حركة «فتح» حركة فتح، تطالبه بالدعوة إلى عقد لقاء وطني شامل يضم مختلف القوى الفلسطينية في القاهرة.
وأوضحت المصادر أن هذه الرسائل لم تتلقَّ رداً رسمياً حتى الآن، إلا أن قيادات في «فتح» نقلت مؤشرات على وجود تحركات مرتقبة خلال الفترة المقبلة، عقب الانتهاء من الترتيبات الداخلية للحركة.
كما أشارت إلى أن مصر مصر تلعب دوراً محورياً في دعم جهود التقارب الفلسطيني، عبر استضافة لقاءات واتصالات غير مباشرة بين الأطراف المختلفة، ونقل رسائل بين الفصائل والسلطة الفلسطينية.
وأضافت المصادر أن تركيا تركيا أيضاً ساهمت في نقل رسائل سياسية خلال لقاءات دبلوماسية حديثة، في إطار مساعٍ إقليمية أوسع لدفع ملف المصالحة.
وبحسب المعلومات، فإن هذه التحركات أدت إلى فتح قنوات تنسيق محدودة بين الأطراف، انعكست في بعض التفاهمات الميدانية داخل قطاع غزة، بينها تسهيلات مرتبطة بتنظيم فعاليات محلية.
في المقابل، لا تزال حركة «فتح» ترفض في أكثر من مناسبة عقد لقاءات مباشرة مع حركة «حماس» في القاهرة، بينما تواصل عقد اجتماعات مع فصائل أخرى من منظمة التحرير الفلسطينية.
من جانبها، عبّرت حركة «حماس» حركة حماس عن أملها في عقد لقاء مباشر مع قيادة «فتح» بعد انتهاء مؤتمرها العام الثامن، مؤكدة استعدادها للدخول في حوار شامل يضع خريطة طريق وطنية لمواجهة التحديات السياسية والميدانية.
وأكدت مصادر من داخل الحركة أن الهدف من أي لقاء قادم هو إنهاء الانقسام الداخلي، وتوحيد الموقف الفلسطيني، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس توافقية.
ومن المقرر أن يختتم المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» أعماله خلال الأيام المقبلة، بانتخاب قيادة جديدة للحركة، وسط إعادة انتخاب الرئيس محمود عباس قائداً عاماً لها.