القسّام تنعى أبو عبيدة وعددًا من قادتها وتؤكد: التضحيات فرضت معادلات جديدة
بيان واحد يجمع النعي والمواقف السياسية والتنظيمية ورسائل القسّام إلى الأمة والوسطاء.
أعلنت كتائب القسّام، الذراع العسكري لحركة حماس، اليوم الإثنين، استشهاد ناطقها العسكري المعروف بلقب أبو عبيدة، موضحة أن اسمه الحقيقي حذيفة سمير الكحلوت (أبو إبراهيم)، إلى جانب عدد من قادتها خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة. وقالت القسّام في بيانها إن “اللقب سيبقى أبو عبيدة ليثلج قلوب الأمة”، مؤكدة أنه لم ينقطع عن شعبه في أحلك الظروف وخاطبهم من قلب المعركة.
ونعت القسّام القائد محمد السنوار الذي قادها في مرحلة بالغة الصعوبة خلفًا للشهيد محمد الضيف، إضافة إلى استشهاد محمد شبانة الذي ارتقى برفقته، والقائد حكم العيسى الذي حمل أمانة الجهاد في فلسطين بعد مسيرة امتدت بين لبنان وسورية وغزة، وكذلك رائد سعد الذي ختم مسيرته في قيادة التصنيع العسكري، واستشهد أثناء انخراطه في ترتيبات داخلية متعلقة بانتخابات الحركة.
وفي أولى تصريحاته، دعا الناطق الجديد باسم القسّام أبناء الأمة إلى إغاثة غزة والتخفيف من معاناتها، مؤكدًا أن “خريف الاحتلال قد بدأ”، ومشددًا على أن الأولى هو نزع سلاح إسرائيل بدل الانشغال بسلاح الفلسطينيين، وأن الشعب الفلسطيني لن يتخلّى عن سلاحه.
وأكدت القسّام أن التوصل إلى اتفاق وقف الحرب جاء ثمرة لتضحيات الشعب الفلسطيني وبطولات المقاومة، داعية الوسطاء وكل المعنيين إلى لجم الاحتلال وإلزامه بما تم الاتفاق عليه، ومعتبرة أن الحراك الجماهيري في الأمة يجب ألا يتوقف ما دامت اعتداءات الاحتلال مستمرة، رغم التزام المقاومة بما عليها مراعاةً لأبناء شعبها.
وفي السياق التنظيمي، أفادت مصادر خاصة بأن حركة حماس أنهت انتخاباتها الداخلية في إقليم قطاع غزة، مستكملة الهيئات القيادية والشورية، حيث جرى انتخاب 18 عضوًا في المكتب السياسي، بينهم رئيس الإقليم ونائبه ورئيس مجلس الشورى، فيما كُلّف بدلاء مؤقتون عن الأعضاء الذين اغتالتهم إسرائيل إلى حين استكمال إعادة توزيع المسؤوليات الداخلية.