حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح من مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي ومنظمات “جبل الهيكل” لإطالة إغلاق المسجد الأقصى، تمهيدًا لفتح أبوابه خلال عيد الفصح اليهودي، في خطوة وصفها بأنها تشكل تهديدًا للاستقرار وتحويل الصراع إلى صراع ديني خطير.
وأكد فتوح أن التحضيرات لإقامة طقوس ذبح “قربان الفصح” داخل باحات الأقصى تبدو أكثر جدية وخطورة من أي وقت مضى، مستنكراً الغطاء السياسي والأمني الرسمي الذي توفره حكومة الاحتلال لهذه الجماعات المتطرفة.
وأضاف أن هذه السياسات العدوانية تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وحرية العبادة وتضر بأي أفق لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ودعا فتوح المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، محذرًا من العواقب الإقليمية والدولية التي قد تنجم عن استمرار هذه السياسات.