واعتصم مئات المتظاهرين في “جانتار مانتار”، وهو موقع مخصص للاحتجاجات، في ظل تواجد أمني كثيف، مؤكدين أنهم لن يغادروا المكان حتى استقالة وزير التعليم دارمندرا برادان، على خلفية ما وصفوه بفشل نظام الامتحانات في الهند.

وتمثل هذه الاحتجاجات أحد أبرز التحديات العامة التي واجهت حكومة مودي منذ توليه منصبه عام 2014، ومع ذلك، لم يتناول في أي من الرسالتين مستقبل برادان.

وتحظى هذه الحركة التي ظهرت في مايو الماضي بدعم الملايين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت الشرطة بإصابة ما لا يقل عن 178 شخصا في اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في نيودلهي الإثنين.

كما أصيب أكثر من 118 عنصرا من قوات الأمن في اشتباكات مع متظاهرين.

وفي الوقت الذي تنتشر فيه الاحتجاجات الطلابية في أنحاء الهند، لجأ رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى استخدام مقاطع الفيديو التفاعلية “ريلز” على تطبيق إنستغرام التابع لشركة ميتا بلاتفورمز، مستبدلا مقاطع الفيديو السينمائية التي تميز بها برسائل مصورة سجلها بنفسه، موجهة إلى شباب البلاد.

وحسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء، السبت،  فإن مودي (75 عاما) نشر مقطعي فيديو “ريلز” شخصيين (سيلفي) على تطبيق إنستغرام خلال يومين متتاليين.

ووصف مودي، في المقطع الأول الذي نشره مساء الخميس، فضيحة تسريب أوراق أسئلة امتحان “نيت” (وهو اختبار القبول بكليات الطب في الهند)، بأنها “مؤلمة للغاية” بالنسبة للطلاب وأولياء الأمور، وتعهد بأنه “لا تسامح مع من يحاولون الإضرار بمستقبل شبابنا”.

وبعد يوم، عاد مودي بمقطع “ريلز” آخر، شكر فيه الشباب على تفاعلهم مع منشوره، وذلك في وقت يستعد فيه الطلاب لتنظيم مظاهرات على مستوى البلاد للمطالبة باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان.