كشفت القناة الإسرائيلية السابعة أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش يعملان على خطة جديدة لإقامة ما لا يقل عن ثلاث بؤر استيطانية في شمال قطاع غزة، في خطوة تعكس توجهاً متصاعداً داخل الحكومة الإسرائيلية لإعادة الاستيطان في القطاع.
وبحسب القناة، منح كاتس الضوء الأخضر الرسمي للمشروع، مؤكداً خلال مقابلة تلفزيونية مؤخراً أن رؤيته لمستقبل قطاع غزة تتضمن أيضاً مكوناً استيطانياً. وأشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها هذا الموقف، ما يعكس جدية التوجه داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وتزامنت تصريحات كاتس مع تصريحات أدلى بها سموتريتش في إحدى المدونات الصوتية الإسرائيلية، كشف خلالها عن تنسيق مشترك مع وزير الدفاع لإقامة ثلاث تجمعات استيطانية على الأقل في شمال غزة، مع السعي لتسريع تنفيذ الخطة قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المتوقعة في سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.
وقال سموتريتش إن استعادة الأراضي تشكل، من وجهة نظره، أهمية أمنية كبيرة لإسرائيل، معتبراً أن توسيع الاستيطان يمثل جزءاً من إظهار ما وصفه بـ”صورة النصر” بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى ترسيخ واقع جديد في المناطق التي تسيطر عليها، مشدداً على أن الأراضي التي يتم السيطرة عليها لن يتم التخلي عنها مستقبلاً.
وأوضحت القناة أن التعاون بين كاتس وسموتريتش خلال السنوات الماضية أسهم في توسيع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، فيما امتد هذا التوجه حالياً ليشمل خططاً مرتبطة بقطاع غزة.
كما أشارت إلى أن هذه التحركات جاءت بعد رسالة وجهها عدد من كبار حاخامات تيار “الصهيونية الدينية” إلى الحكومة الإسرائيلية، دعوا فيها إلى بدء الاستيطان في شمال القطاع وإعادة بناء مستوطنات نيسانيت ودوغيت وإيلي سيناي التي أُخليت سابقاً.