الساحة

عاجل
Home / أخبــار / بعد اغتيال عز الدين الحداد.. أبرز قادة القسام المتبقين في غزة

بعد اغتيال عز الدين الحداد.. أبرز قادة القسام المتبقين في غزة

بعد اغتيال القيادي البارز في كتائب القسام عز الدين الحداد بمدينة غزة، تتجه الأنظار نحو القادة العسكريين الذين ما زالوا يديرون ما تبقى من البنية العملياتية لحركة حماس داخل القطاع، في ظل سلسلة الاغتيالات التي طالت الصف الأول من قادة الجناح العسكري خلال الحرب.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن الهيكل القيادي للجناح العسكري أصبح أكثر تقلصاً، مع بقاء عدد محدود من القيادات التي تتولى إدارة الملفات الميدانية والاستخباراتية واللوجستية داخل غزة.

ويبرز اسم محمد عودة كأحد أبرز القادة المتبقين، إذ يُعرف بأنه مسؤول هيئة الاستخبارات العسكرية في كتائب القسام، ويتولى مهام جمع وتحليل المعلومات والتنسيق بين الوحدات الميدانية.

ووفق تقديرات إسرائيلية، كان ضمن الدائرة القيادية التي شاركت في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر، كما يُنظر إليه باعتباره من الشخصيات المحورية في الحفاظ على منظومة القيادة والسيطرة داخل الجناح العسكري بعد مقتل عدد من كبار القادة.

وفي شمال القطاع، يبرز حسين فياض، قائد منطقة بيت حانون، والذي نجا سابقاً من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي مقتله في وقت سابق، قبل أن يظهر لاحقاً في تسجيلات مصورة من شمال غزة.

أما هيثم الحواجري، فيقود كتيبة مخيم الشاطئ، وظهر خلال عمليات تسليم رهائن في ميناء غزة عام 2025، رغم أن إسرائيل كانت قد أعلنت اغتياله سابقاً قبل أن تتراجع عن ذلك لاحقاً.

كما يُعد نافذ صبيح، قائد منطقة الدرج والتفاح، من الوجوه القديمة داخل البنية العسكرية للحركة، وتشير تقارير إلى أنه شغل مناصب مرتبطة بالرقابة العسكرية في القسام، وكان مقرباً من القيادي الراحل أحمد الجعبري.

وفي الجانب اللوجستي، يتولى عماد عقل مسؤولية منظومة الدعم والإمداد داخل الجناح العسكري، بما يشمل تجهيز ونقل المعدات والتنسيق بين الوحدات القتالية، بهدف الحفاظ على استمرارية العمليات الميدانية رغم الضغوط العسكرية المتواصلة.

وتعكس هذه التقديرات حجم التحولات التي طرأت على البنية القيادية لحماس خلال الحرب، في وقت تواصل فيه إسرائيل استهداف قيادات الحركة في محاولة لإضعاف قدراتها العسكرية والتنظيمية داخل قطاع غزة