أصدرت “ثورة 26 يونيو” اليوم الخميس، بيانًا جديدًا، أكدت فيه رفضها لما وصفته بمحاولات التشكيك في الحراك الشعبي، وذلك ردًا على تصريحات لأحد المتحدثين الذي ألمح إلى أن الثورة “مدعومة من الاحتلال الإسرائيلي”.
وقالت الحركة في بيانها إن الثورة جاءت استجابة لمعاناة المواطنين في قطاع غزة، مؤكدة أنها “ثورة شعبية مستقلة” انطلقت من إرادة الشارع، ولا ترتبط بأي جهة أو طرف خارجي.
وأضاف البيان أن توجيه الاتهامات للحراك، بدلًا من معالجة الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يواجهها السكان، يمثل تجاهلًا لمطالب المواطنين، داعيًا إلى احترام حق الشعب في التعبير السلمي عن مطالبه.
وشددت “ثورة 26 يونيو” على التزامها بالسلمية، مطالبة المؤسسات المحلية والدولية والحقوقية والإعلامية بتوفير الحماية للمشاركين في فعالياتها المقررة يوم 26 يونيو/حزيران 2026.
كما ناشدت العائلات والمخاتير والوجهاء الوقوف إلى جانب المشاركين، وعدم المساس بهم، مؤكدة أن الحراك يعبر عن مطالب شعبية، واختتمت بيانها بالتأكيد أن “الشعب لا يخسر ثورته إذا كانت مطالبه محقة”.