الساحة

عاجل
Home / آخر الأخبار / ترامب يلوح بـ “الانسحاب التدريجي” وسط اشتعال “نطنز” وحرب الصواريخ بين طهران وتل أبيب

ترامب يلوح بـ “الانسحاب التدريجي” وسط اشتعال “نطنز” وحرب الصواريخ بين طهران وتل أبيب

شهد يوم السبت تصعيداً دراماتيكياً في وتيرة المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب، تزامناً مع إعلانات مفاجئة من البيت الأبيض حول مستقبل الدور العسكري الأمريكي في المنطقة، وسط تقارير عن استهداف منشأة “نطنز” النووية الحساسة.

وفي تحول استراتيجي لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس “الإنهاء التدريجي” لعمليتها العسكرية ضد إيران، معتبراً أن واشنطن اقتربت من تحقيق أهدافها المرسومة. ومع ذلك، رمى ترامب بالكرة في ملعب المجتمع الدولي، مصراً على ضرورة تحمل دول أخرى مسؤولية تأمين ومراقبة مضيق هرمز، الذي يعيش حالة من الإغلاق شبه الكامل، ما يهدد بزلزال في أسواق الطاقة العالمية وقفزات غير مسبوقة في الأسعار.

ميدانياً، أفادت وسائل إعلام إيرانية تعرض منشأة تخصيب اليورانيوم في “نطنز” لهجوم جديد، في وقت تبادلت فيه طهران وإسرائيل ضربات صاروخية وجوية مكثفة طالت أهدافاً استراتيجية. ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب حول الانسحاب التدريجي قد تعكس رغبة واشنطن في تجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة ومكلفة، تزامناً مع الضغوط الاقتصادية الناجمة عن أزمة مضيق هرمز، مفضلةً نقل عبء “الحراسة البحرية” وتكاليفها إلى القوى الدولية المتضررة من توقف إمدادات النفط والغاز.

وتضع هذه التطورات المتلاحقة المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة؛ فبينما تسعى طهران لإثبات قدرتها على تعطيل الملاحة الدولية والرد على استهداف منشآتها النووية، تواجه إسرائيل وحيدةً تبعات المواجهة المباشرة في حال نفذت واشنطن تهديدها بالانسحاب التدريجي، مما يجعل من “صبر القوى الدولية” واختبار “فعالية الدفاعات” العوامل الحاسمة في الأيام المقبلة.