تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / أخبــار / تقرير: ترقب في قطاع غزة لفتح معبر رفح وسط آمال بانفراجة قريبة

تقرير: ترقب في قطاع غزة لفتح معبر رفح وسط آمال بانفراجة قريبة

يعيش المواطنون في قطاع غزة حالة من الترقب والانتظار، في ظل استمرار إغلاق معبر رفح البري مع توقعات بإعادة فتحه واستئناف العمل يوم الأحد وسط معلومات أولية تشير إلى انفراجة قريبة في ملف السفر.

إغلاق يأتي في ظل أوضاع إنسانية معقدة

ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لسكان قطاع غزة نحو الخارج، ما يجعل أي إغلاق ينعكس مباشرة على الأوضاع الإنسانية، خاصة في ظل تكدس أعداد كبيرة من المسافرين والحالات الإنسانية.

وأكدت مصادر مطلعة أن اتصالات مستمرة تُجرى بهدف تسهيل حركة السفر، خصوصًا للفئات الأكثر احتياجًا داخل القطاع.

معاناة العالقين

وفي هذا السياق، تتواصل معاناة آلاف العالقين في قطاع غزة أو خارجه، الذين ينتظرون دورهم للسفر منذ فترات طويلة، وسط حالة من الغموض بشأن آلية العمل خلال الأيام المقبلة.

وقال المواطن علي ضيف متسائلًا عن موعد فتح المعبر بشكل رسمي: “متى يفتح المعبر؟ هناك عالقون، ونحن ننتظر الفرج قريب جدًا”.

فيما عبّر يحيى العزايزة عن حالة الإحباط من غياب الردود الواضحة حول مواعيد السفر.

مطالبات بتوسيع قوائم السفر

وطالب مواطنون من قطاع غزة بزيادة أعداد المسافرين يوميًا، بدلًا من الأعداد المحدودة الحالية، حيث دعت انتصار أبو جبل الجهات المختصة إلى رفع الأعداد إلى مئات المسافرين يوميًا، مع شمول مختلف الفئات، وخاصة المواطنين العاديين.

وأكدت على ضرورة تسهيل الإجراءات وتسريعها، بما يخفف من معاناة الانتظار الطويل داخل القطاع.

نداءات إنسانية ومرضى بانتظار السفر

وفي ظل الأوضاع الصحية الصعبة في قطاع غزة، ناشد عدد من المرضى بضرورة السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج في الخارج، خاصة داخل مصر.

وقالت هنا زعرب إن لديها تقارير طبية من عيادات خاصة، مطالبة بالسماح بالسفر بناءً عليها، فيما دعت بسمة الأقصى إلى فتح المعبر أمام الفئات الأكثر تضررًا، وعلى رأسهم العالقون، والطلبة، والزوجات العالقات، إضافة إلى الحالات الإنسانية وحملة الجنسيات الأجنبية.

آمال بانفراجة قريبة

ورغم حالة القلق التي تسود الشارع في قطاع غزة، تشير المعطيات الأولية إلى إمكانية حدوث انفراجة قريبة في ملف معبر رفح، في ظل الجهود المستمرة لتحسين آليات السفر وتخفيف القيود.

ويظل معبر رفح شريانًا حيويًا لسكان قطاع غزة، ما يجعل أي تطور في عمله محل اهتمام واسع، خاصة في ظل ارتباطه المباشر بالواقع الإنساني والمعيشي داخل القطاع.