تتزايد الدعوات الشعبية في قطاع غزة للخروج في مظاهرات واسعة يوم 26 يونيو تحت مسمى “يوم الغضب” أو “ثورة 26 يونيو”، احتجاجًا على الأوضاع الإنسانية المتدهورة واستمرار الانقسام السياسي والحرب التي أثقلت كاهل السكان.
وانتشرت الدعوات بشكل لافت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبة بحراك شعبي واسع للتعبير عن رفض الواقع الإنساني الصعب الذي يعيشه سكان القطاع، وإعادة النظر في مستقبل إدارة غزة وشكل الحكم فيها، في ظل استمرار الأزمات المتفاقمة.
ويعيش سكان غزة أوضاعًا معيشية قاسية نتيجة الحرب المستمرة، وسط دمار واسع ونقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، إضافة إلى ظروف النزوح الصعبة التي دفعت آلاف العائلات للعيش في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
ويرى منظمو الحراك أن التحركات المرتقبة لا تقتصر على الاحتجاج ضد الظروف المعيشية، بل تمثل صرخة غضب تجاه الحرب المستمرة والنزوح والتشرد وتأخر التوصل إلى حلول تنهي المعاناة الإنسانية المتواصلة.
وفي المقابل، تتصاعد أصوات داخل القطاع تحمل حركة حركة حماس مسؤولية جزء من الأوضاع الحالية، معتبرة أن استمرار سيطرتها على غزة أسهم في تعقيد المشهد السياسي والإنساني، فيما يطالب بعض المشاركين بأن يكون إنهاء حكم الحركة أحد أبرز شعارات التظاهرات المرتقبة.
وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والسياسية، ويعمق حالة القلق بشأن مستقبل القطاع خلال المرحلة المقبلة.