الساحة

عاجل
Home / أخــبـــــار / جبهة النضال الشعبي تطلق مبادرة وطنية جامعة في غزة لتعزيز دور منظمة التحرير  

جبهة النضال الشعبي تطلق مبادرة وطنية جامعة في غزة لتعزيز دور منظمة التحرير  

جبهة النضال الشعبي21-12

جبهة النضال الشعبي تطلق مبادرة وطنية جامعة في غزة لتعزيز دور منظمة التحرير

 
مبادرة سياسية جديدة في غزة لإعادة الاعتبار للوحدة الوطنية ومنع تكريس الانقسام وفصل القطاع عن المشروع الوطني.

غزة – أعلنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في قطاع غزة إطلاق مبادرة وطنية شاملة تهدف إلى توحيد القوى الوطنية والسياسية، وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتصدي لأي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية أو إعاقة عودة السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها الشرعية إلى كامل الأراضي الفلسطينية.

وأكدت الجبهة أن المبادرة تنطلق من ضرورة إعادة الاعتبار للمسار الوطني الجامع، الذي يقود إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشددة على أن الوحدة الوطنية تشكل الركيزة الأساسية لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال، وضمان حياة كريمة يسودها العدل والمساواة والديمقراطية.

وأوضحت الجبهة أن تجربة لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لم تعد تعبّر عن إطار وطني جامع، في ظل ممارسات أضرت بالإجماع الوطني، وأثّرت سلبًا على مصالح المجتمع الفلسطيني، إلى جانب تراجع دورها الشعبي وانخفاض مستوى التفاعل الجماهيري مع أنشطتها. وأشارت إلى أن الأزمة القائمة جاءت نتيجة هيمنة حركة حماس على اللجنة وتوظيفها لخدمة أجندات حزبية ضيقة، واتخاذ قرارات فردية تتعلق بالشأن الوطني دون توافق وطني، إضافة إلى تشكيل أطر موازية والمشاركة في محافل دولية تستهدف إيجاد بدائل عن منظمة التحرير الفلسطينية.

كما انتقدت الجبهة استمرار سياسات القمع وتقييد الحريات العامة، وغياب رؤية واضحة للانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة، إلى جانب الإبقاء على سلطة الأمر الواقع دون معالجة قضية السلاح في إطار توافق وطني شامل.

وفي هذا السياق، دعت جبهة النضال الشعبي إلى تشكيل هيئة العمل الوطني كإطار جامع للقوى الوطنية والسياسية والمجتمعية في قطاع غزة، يكون امتدادًا طبيعيًا للإطار الوطني الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية، ويضم فصائلها وشخصيات وطنية واعتبارية، ومؤسسات أهلية ومنظمات شعبية، وكل من يلتزم بميثاق المنظمة وبرنامجها السياسي ويحترم قراراتها والتزاماتها الدولية.

وأكدت الجبهة أن هذا الإطار يشكّل صمام أمان ودرعًا وطنيًا في مواجهة الانقسام والمخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية، ويعزز التكامل مع دور منظمة التحرير لتحقيق تطلعات شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

وشددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أن المرحلة الراهنة بالغة الدقة والخطورة، وأن حماية منجزات شعبنا في قطاع غزة تستدعي وحدة وطنية حقيقية، والتزامًا عمليًا بالعمل الجماعي، واتخاذ قرارات وطنية بعيدة عن المصالح الحزبية الضيقة، بما يحفظ المشروع الوطني الفلسطيني ويُفشل أي محاولات لعزل غزة أو فصلها عن مسار الدولة الفلسطينية المستقلة.