أكد المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن الحركة تجري مشاورات مكثفة مع الوسطاء من أجل التوصل إلى “مقاربات معقولة” تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال قاسم، في تصريحات إعلامية، إن إسرائيل “انقلبت” على اتفاق التهدئة، مشيرًا إلى أنها تسيطر على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، إلى جانب استمرار عمليات الاغتيال بحق الفلسطينيين، وفق تعبيره.
وأضاف أن تصريحات مسؤولين إسرائيليين، من بينهم وزير الأمن يسرائيل كاتس، بشأن خطط تهجير سكان قطاع غزة، تُعد خرقًا واضحًا لبنود الاتفاق، وتكشف – حسب قوله – نوايا تصعيدية خطيرة على الأرض.
ودعا قاسم الوسطاء الدوليين إلى اتخاذ موقف “حاسم وواضح” تجاه ما وصفه بالانتهاكات المتواصلة، مطالبًا بفرض ضغط فعلي على إسرائيل للالتزام بتعهداتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
كما انتقد ما وصفه بـ”الصمت الدولي”، بما في ذلك موقف المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، مطالبًا المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، بالتدخل العاجل لمنع تفاقم الوضع الإنساني والأمني في قطاع غزة.
وأكد أن استمرار التصعيد ستكون له تداعيات خطيرة على المدنيين وعلى مسار التهدئة في القطاع.