دخلت جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي دائرة الصراع المباشر لأول مرة، بعد تقارير استخباراتية كشفت عن استهداف إيراني للقاعدة العسكرية المشتركة (الأمريكية– البريطانية) المتمركزة فيها. ويأتي هذا التطور النوعي في سياق الرد الإيراني على التصعيد العسكري حول مضيق هرمز، مما ينذر بتوسع خطير في جغرافيا الحرب.
ويرى محللون عسكريون أن إقحام “دييغو غارسيا” في معادلة الردع يمثل تحولاً استراتيجياً من قبل طهران، يهدف إلى إثبات قدرتها على الوصول إلى القواعد الحيوية البعيدة وتجاوز حدود الشرق الأوسط التقليدية. وتعد هذه الجزيرة بمثابة “الحصن المنيع” ومنطلقاً للعمليات الجوية واللوجستية بعيدة المدى للولايات المتحدة في آسيا وإفريقيا، مما يجعل استهدافها ضربة موجعة للتمركز الأمني الغربي في المنطقة.