تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / أخبــار / خريطة المشهد السياسي: 5 أسئلة تحسم الانتخابات الإسرائيلية المقبلة

خريطة المشهد السياسي: 5 أسئلة تحسم الانتخابات الإسرائيلية المقبلة

دخلت إسرائيل رسمياً أجواء الحملة الانتخابية، عقب انتهاء أعمال الكنيست ودخوله العطلة الصيفية، في وقت تستعد فيه الأحزاب السياسية لخوض سباق انتخابي يمتد نحو 100 يوم، قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الكنيست سيظل معطلاً حتى أداء أعضاء البرلمان الجديد اليمين الدستورية في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، ما يمنح الأحزاب فترة مكثفة لحشد الناخبين ورسم ملامح التحالفات المقبلة.

ورصدت الصحيفة خمسة ملفات رئيسية من المتوقع أن تحدد نتائج الانتخابات المقبلة:

هل تنهي الانتخابات حالة الجمود السياسي؟

أشارت الصحيفة إلى أن أبرز التحديات يتمثل في قدرة الانتخابات على إنهاء حالة الانقسام السياسي المستمرة، إذ لا يمتلك أي من المعسكرين أغلبية مضمونة لتشكيل الحكومة في حال استبعاد الأحزاب العربية من معادلة الائتلاف.

وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يركز في حملته الانتخابية على إقناع الناخبين بأن أحزاب المعارضة لن تتمكن من تشكيل حكومة دون الاعتماد على دعم الأحزاب العربية.

في المقابل، تسعى المعارضة إلى ربط نتنياهو بالأحزاب الحريدية، معتبرة أن أي حكومة يشكلها ستكون خاضعة لضغوط شركائه في الائتلاف، خاصة في القضايا الخلافية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الناخبين المترددين، الذين تقدر نسبتهم بين 10 و20%، قد يكونون العامل الحاسم في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

تأثير أحداث السابع من أكتوبر

ورأت الصحيفة أن تداعيات أحداث السابع من أكتوبر لا تزال تلقي بظلالها على المشهد السياسي، بعدما أظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبية الائتلاف الحاكم إلى ما دون الأغلبية البرلمانية.

ومع ذلك، نقلت عن مقربين من نتنياهو اعتقادهم بأن تأثير تلك الأحداث انعكس بالفعل في استطلاعات الرأي السابقة، وأن الملفات الداخلية، وفي مقدمتها قانون تجنيد الحريديم، باتت تشكل تحدياً سياسياً أكبر للحكومة.

الأمن أم القضايا الداخلية؟

وبحسب التقرير، تدور المنافسة الانتخابية أيضاً حول أولويات الناخب الإسرائيلي، بين القضايا الأمنية والملفات الداخلية.

ويسعى حزب “الليكود” إلى إبراز نتنياهو باعتباره صاحب الخبرة الأمنية، مع إعادة طرح ملف الإصلاح القضائي لحشد قواعد اليمين.

في المقابل، تركز أحزاب المعارضة على المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية بشأن أحداث السابع من أكتوبر، إضافة إلى ملف تجنيد الحريديم وتحقيق المساواة في الخدمة العسكرية.

من يقود المعارضة؟

وأوضحت الصحيفة أن المعارضة لا تزال تواجه تحدياً يتمثل في غياب شخصية موحدة لقيادة المعسكر المناهض لنتنياهو.

وتتنافس عدة أسماء على هذا الدور، من بينها نفتالي بينيت، وغادي آيزنكوت، ويائير لبيد، وأفيغدور ليبرمان، فيما يبقى التحدي الأبرز هو قدرة هذه الأحزاب على التنسيق أو تشكيل تحالف انتخابي موحد.

الأحزاب اليمينية الصغيرة قد ترجح الكفة

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الأحزاب اليمينية الصغيرة قد تلعب دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة المقبلة، نظراً لعدم التزام بعضها تلقائياً بدعم نتنياهو.

وأضافت أن هذه الأحزاب قد تحتفظ بأصوات من اليمين دون الانضمام مباشرة إلى معسكر نتنياهو، أو قد تتجه بعد الانتخابات للتحالف مع المعارضة، وهو ما قد يحدد هوية الائتلاف الحكومي المقبل ويضع حداً لحالة الجمود السياسي المستمرة في إسرائيل.