الساحة

عاجل
Home / أخبــار / خطة دولية لنزع سلاح حماس خلال 8 أشهر.. تفاصيل المراحل وردود الفصائل

خطة دولية لنزع سلاح حماس خلال 8 أشهر.. تفاصيل المراحل وردود الفصائل

كشفت وثيقة حديثة عن خطة قدمها مجلس السلام، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى حركة حماس، تتضمن نزع سلاح الفصائل في قطاع غزة على مراحل تمتد لثمانية أشهر، بالتزامن مع وقف إطلاق نار لا يزال هشًا منذ أكتوبر الماضي.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن الخطة تقوم على تولي لجنة وطنية فلسطينية تكنوقراطية، مدعومة من الولايات المتحدة، إدارة القطاع أمنيًا وإداريًا، على أن تنتهي العملية بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية بعد التحقق من خلو غزة من السلاح.

وتتضمن الخطة وثيقتين رئيسيتين، الأولى من 12 بندًا تحدد خطوات تنفيذ ما وصف بـ”خطة السلام الشاملة”، والثانية تتناول جدولًا زمنيًا من خمس مراحل، يتم خلالها تسليم الأسلحة الثقيلة والخفيفة وتفكيك البنية العسكرية للفصائل، بما يشمل تدمير شبكة الأنفاق.

وفي تفاصيل التنفيذ، تبدأ المرحلة الأولى خلال 15 يومًا بتولي اللجنة الوطنية إدارة القطاع، تليها مرحلة ثانية يجري خلالها تفكيك الأسلحة الثقيلة من المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية ونشر قوة أمنية دولية.

أما المرحلة الثالثة فتشهد تسليم حماس أسلحتها الثقيلة والسماح بتدمير الأنفاق.

وتشمل المرحلة الرابعة تسجيل وجمع الأسلحة الخفيفة وبدء انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، وصولًا إلى المرحلة الخامسة التي توصف بـ”التحقق النهائي”، وتتضمن إعلان خلو غزة من السلاح وبدء إعادة الإعمار بشكل شامل.

وأكدت الوثيقة أن إدارة غزة ستخضع لمبدأ “سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد”، مع حصر حمل السلاح بجهات مخولة فقط، تحت إشراف لجنة وطنية، وبمراقبة دولية عبر لجنة تحقق خاصة يدعمها انتشار قوة استقرار دولية.

في المقابل، لم تتطرق الخطة إلى إقامة دولة فلسطينية أو مسار سياسي واضح، وهو ما أثار انتقادات من فصائل فلسطينية، من بينها حركة الجهاد الإسلامي، التي اعتبرت أن الخطة تركز على نزع السلاح دون ضمانات تتعلق بإعادة الإعمار أو انسحاب الجيش الإسرائيلي.

من جهتها، لم تعلن حركة حماس موقفًا رسميًا حتى الآن، إلا أن مصادر أشارت إلى أن الحركة تدرس المقترح، وسط تباين في مواقفها بين الرفض العلني والانفتاح المشروط في الكواليس، خاصة إذا ارتبط نزع السلاح بمسار سياسي يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية.

يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة متدهورة، مع استمرار سيطرة إسرائيل على أكثر من نصف القطاع، في حين تفرض حماس نفوذها على مناطق أخرى، وسط دمار واسع وتشريد ملايين السكان.