إعادة صياغة الخبر: حذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى من تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل خطير في قطاع غزة، نتيجة استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب القصف المتواصل الذي يستهدف المدنيين، وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك خلال لقائه في رام الله وفدًا برلمانيًا بريطانيًا يضم ممثلين عن ثلاثة أحزاب رئيسية، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون، في ظل اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية ومساهمتها في عدد من برامج الدعم، إضافة إلى دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
واستعرض مصطفى خلال اللقاء آخر التطورات الميدانية، مشيرًا إلى ما وصفه بتصعيد إسرائيلي يهدد فرص حل الدولتين، بما في ذلك توسع الاستيطان، واعتداءات المستوطنين، وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين عبر مئات الحواجز والبوابات في الضفة الغربية.
وأكد رئيس الوزراء ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف تدهور الوضع الإنساني في غزة، وتسهيل إدخال المساعدات، والشروع في إعادة الإعمار، إلى جانب الضغط على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية.
من جانبهم، أكد أعضاء الوفد البريطاني أنهم سينقلون ما تم طرحه إلى البرلمان والأحزاب في بلادهم، مجددين دعمهم لتجسيد الدولة الفلسطينية ورفضهم للإجراءات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي.