دعا رئيس جمعية النقل الخاص في قطاع غزة ناهض شحيبر المواطنين إلى عدم القلق بشأن توفر السلع الأساسية، مؤكدًا أن الأوضاع التموينية في القطاع مستقرة رغم حالة الازدحام التي شهدتها محال المواد الغذائية.
وأوضح شحيبر أن الأسواق شهدت، اليوم السبت، تدافعًا ملحوظًا من المواطنين لشراء احتياجات أساسية وغير أساسية، على الرغم من أن حركة إدخال البضائع عبر المعابر سارت بشكل طبيعي طوال اليوم.
وأضاف أنه تم إبلاغ الجهات المعنية بإغلاق المعبر يوم غدٍ الاثنين، الموافق 2 مارس/آذار، بسبب عطلة عيد “المسخرة”، على أن يُعاد فتحه يوم الثلاثاء دون فرض أي إجراءات جديدة.
وأكد شحيبر أن المخاوف من حدوث أزمة غذائية أو مجاعة جديدة “غير مبررة”، مشيرًا إلى أن المخازن مليئة بالمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية.
ودعا المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم التهافت على الشراء، مشددًا على أن الوضع التمويني في قطاع غزة “مريح ولا يستدعي القلق”.
يأتي هذا التطور في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، بما فيها معبر رفح، حتى إشعار آخر، في إطار ما وصفه بإجراءات أمنية عقب تصعيد عسكري إقليمي واسع.
وبحسب بيانات رسمية، شمل القرار إغلاقًا كاملاً لحركة الدخول والخروج من القطاع وتعليق مرور الأفراد والبضائع، بالتزامن مع عملية عسكرية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة تستهدف إيران.
كما يأتي الإغلاق وسط توتر متصاعد في المنطقة بعد شنّ غارات وهجمات جوية على مواقع داخل إيران، ما دفع إسرائيل إلى رفع حالة التأهب واتخاذ إجراءات احترازية على الجبهات كافة، بما في ذلك تشديد القيود على الأراضي الفلسطينية.
ويترافق ذلك مع استمرار القصف والعمليات العسكرية داخل قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة وحصار مشدد، ما يثير مخاوف من تفاقم الأزمة المعيشية في حال استمرار إغلاق المعابر لفترة طويلة.