سبب وفاة المخرج عمرو بيومي – توفي، اليوم الأحد، المخرج عمرو بيومي، الذي شارك كمخرج في عدد من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها فيلم «أربعة في مهمة رسمية» عام 1987، وفيلم «هارب إلى السجن» عام 1995.
وأعلنت الكاتبة الصحفية علا الشافعي، والدة ابنته، نبأ الوفاة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
حيث نعت الراحل بكلمات مؤثرة، أعربت فيها عن حزنها العميق لفقدانه، داعية الله أن يلهم أسرته الصبر والسلوان، وأن يتغمده بواسع رحمته.
كان المخرج يسري نصرالله أول من أعلن نبأ وفاة المخرج عمرو بيومي، من خلال منشور مقتضب على حسابه الشخصي عبر موقع «فيسبوك»، نعاه فيه بكلمات مؤثرة.
لتتوالى بعد ذلك رسائل النعي من زملائه ومحبيه في الوسط الفني.
وفي السياق ذاته، عبّر المنتج معتز عبد الوهاب عن بالغ حزنه لرحيل بيومي.
حيث كتب عبر «فيسبوك»: «ببالغ الحزن والأسى أنعي إليكم الصديق والأخ والزميل، المخرج الأستاذ عمرو بيومي، الذي وافته المنية صباح اليوم».
في رسالة عكست المكانة الإنسانية والمهنية التي كان يحظى بها الراحل بين أصدقائه وزملائه.
موعد ومكان جنازة المخرج عمرو بيومي
من المقرر تشييع جثمان المخرج السينمائي عمرو بيومي، اليوم، عقب صلاة الظهر من مسجد النور بالعباسية.
على أن يُوارى الثرى في مقابر 15 مايو.
ومن المتوقع أن تشهد الجنازة حضور عدد كبير من صناع السينما والفنانين الذين جمعهم بالراحل تعاون فني وعلاقات إنسانية مميزة.
من هو المخرج عمرو بيومي؟
وُلد عمرو بيومي في 13 سبتمبر عام 1962، ونشأ محبًا لعالم الصورة والسينما.
ما دفعه للالتحاق بالمعهد العالي للسينما، حيث حصل على بكالوريوس الإخراج عام 1985.
ومنذ بداياته، أظهر شغفًا خاصًا بالمجال، وسعى إلى اكتساب الخبرة من مختلف جوانب العمل السينمائي، بعيدًا عن المسارات التقليدية.
بدأ بيومي مسيرته العملية كمخرج مساعد، وشارك في عدد كبير من الأفلام الروائية خلال الفترة من 1984 إلى 1988، حيث عمل في نحو 15 فيلمًا.
شكّلت الأساس الحقيقي لتكوينه المهني.
وكان من أبرز الأعمال التي شارك فيها فيلم «جري الوحوش» للمخرج علي عبد الخالق عام 1987.
والذي أتاح له الاحتكاك المباشر بكبار صناع السينما واكتساب خبرات ميدانية مهمة.
ولم تقتصر تجربة عمرو بيومي على العمل داخل مصر، بل امتدت إلى الخارج.
حيث شغل منصب المدير العام لشركة «يونايتد سينماس إنترناشونال» في لندن بين عامي 1991 و1994.
وهي تجربة أضافت إلى مسيرته بعدًا إداريًا ومعرفة أوسع بصناعة السينما على المستوى الدولي.
وبعد عودته إلى القاهرة، عمل منسقًا في إحدى شركات الإنتاج خلال الفترة من 1995 إلى 1997، مواصلًا حضوره في كواليس الصناعة بهدوء واحتراف.
وخلال مسيرته، قدّم بيومي عددًا من الأفلام التسجيلية القصيرة التي عكست اهتمامه بالقضايا الإنسانية والاجتماعية.
من أبرزها «الجسر» و«الشمس لم تشرق غدًا»، حيث اتسمت أعماله بالاعتماد على الصورة كلغة تعبير أساسية وبأسلوب هادئ بعيد عن المبالغة.
ويُعد فيلم «بلد البنات»، الذي أخرجه عام 2008، أبرز محطات مشواره الإخراجي.
إذ عُرض ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في العام نفسه.
ولفت الأنظار إلى أسلوبه المختلف في المعالجة والسرد، مؤكدًا حضوره كمخرج يمتلك رؤية خاصة بعيدًا عن الصخب التجاري.