أُصيب ستة إسرائيليين وتضررت عدة مبانٍ ومركبات، فجر اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، جراء قصف صاروخي إيراني استهدف تل أبيب ومناطق متفرقة في وسط وشمال وجنوب البلاد، مع دخول الحرب يومها الخامس والعشرين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القصف على تل أبيب أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من المركبات وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية، ما أسفر عن وقوع ست إصابات. وفي مدينة نيشر شمالاً، أصاب صاروخ انشطاري شقة سكنية بشكل مباشر في طابق علوي، مخلفاً دماراً واسعاً وحفرة كبيرة، فيما سُجلت إصابة طفيفة واحدة من بين عدة مواقع متضررة في المدينة.
وفي تطور متزامن، أطلقت إيران رشقات صاروخية جديدة باتجاه جنوب إسرائيل، حيث سُمع دوي انفجارات في مناطق النقب وعراد وبئر السبع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن فرق البحث والإنقاذ توجهت إلى عدد من المواقع في الجنوب للتعامل مع بلاغات عن أضرار مادية. كما أفادت منظمة “نجمة داود الحمراء” بأن طواقمها استجابت لبلاغات في موقعين داخل بئر السبع، دون تسجيل إصابات مؤكدة حتى الآن.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في ظل حراك سياسي متزايد، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة بين استمرار التصعيد العسكري أو التوصل إلى تسوية دبلوماسية.