أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، منذر الحايك، أن إسرائيل تتعامل باعتبارها دولة فوق القانون الدولي، مستفيدة من الدعم الأمريكي السياسي والعسكري والمالي، إلى جانب استخدام واشنطن حق النقض “الفيتو” في المحافل الدولية لحمايتها من المساءلة.
وقال الحايك، في تصريحات إذاعية تابعتها “المواطن”، إن عمليات القتل والاستهداف اليومية للفلسطينيين باتت تُستخدم كأداة للدعاية الانتخابية من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والأحزاب اليمينية الإسرائيلية.
وأوضح أن ما تشهده غزة والضفة الغربية من تطورات ميدانية يندرج، وفق تقديره، ضمن مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتغيير معالم المدينة المقدسة.
وأشار الحايك إلى أن إسرائيل تفرض سيطرتها على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، فيما تحصر السكان في مناطق غربية محدودة، في ظل غياب أي أفق سياسي، وعدم وجود استجابة إنسانية قادرة على معالجة الأزمة المتفاقمة.
وحذر من أن الأوضاع الإنسانية مرشحة لمزيد من التدهور مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل نقص الخيام والكرفانات، واستمرار رفض الاحتلال الانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.
وأكد الحايك أن استمرار انهيار قطاعات التعليم والصحة والخدمات الأساسية ستكون له تداعيات كارثية تمتد إلى الأجيال الفلسطينية المقبلة، منتقداً في الوقت ذاته الموقف الغربي الذي، بحسب وصفه، يقتصر على بيانات الإدانة والاستنكار دون اتخاذ إجراءات عملية للضغط على إسرائيل وإجبارها على الالتزام بالقرارات الدولية.