أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، دلال سلامة، اليوم الأحد 6 سبتمبر/أيلول 2026، استمرار الحوارات والجهود الوطنية للتحضير للانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني، المقرر إجراؤها في 22 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بموجب المراسيم الرئاسية.
وقالت سلامة، في حديث لإذاعة صوت فلسطين تابعته وكالة “المواطن”، إن الانتخابات تشكل محطة نضالية مهمة في مواجهة مخططات الضم والتصفية، والحفاظ على الكيانية الوطنية الفلسطينية.
فتح تستعد لتشكيل قائمتها الانتخابية
وأوضحت أن حركة فتح قطعت شوطًا في حشد طاقاتها التنظيمية والاستماع إلى آراء قواعدها في مختلف المحافظات، تمهيدًا لتشكيل قائمة الحركة وفق آليات تحظى بأوسع قدر ممكن من التوافق الداخلي.
وفي موازاة ذلك، تواصل وفود الحركة زياراتها لعدد من الدول بهدف تشكيل المجمعات الانتخابية في أوساط الفلسطينيين في الشتات، بما يضمن مشاركة الجاليات واللاجئين في انتخاب أعضاء المجلس الوطني.
توافق على إجراء الانتخابات
وأشارت سلامة إلى وجود حالة من التوافق الوطني بشأن أهمية إجراء الانتخابات وتوفير بيئة آمنة تضمن مشاركة مختلف القوى السياسية والمجتمعية.
واعتبرت أن تعديل قانون الانتخابات وخفض نسبة الحسم إلى 1% يوسع فرص مشاركة القوى السياسية والمستقلين في البرلمان، سواء من خلال تشكيل تحالفات وقوائم مشتركة أو خوض الانتخابات بقوائم مستقلة.
تحذيرات من عراقيل الاحتلال
وحذرت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح من التحديات والعراقيل التي قد يفرضها الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية أمام المسار الانتخابي، خاصة في القدس المحتلة وقطاع غزة.
وأكدت أن حركة فتح تواصل تحركاتها السياسية بالتنسيق مع مختلف المكونات الفلسطينية ولجنة الانتخابات، بهدف توفير الغطاء السياسي والفني اللازم لإتمام العملية الانتخابية وضمان نجاحها.
وشددت سلامة على أن استكمال الاستعدادات للانتخابات يمثل أولوية في المرحلة المقبلة، باعتبارها استحقاقًا وطنيًا يهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية وتجديد المؤسسات الفلسطينية.