أعلنت المؤسسة الأمنية الفلسطينية، مساء الخميس، أن اعتقال المدعو عمر عساف جاء على خلفية ترؤسه إصدار بيان يتعلق بالحرب على إيران، وقعته مجموعة من الشخصيات تحت مسميات غير رسمية، مؤكدة أن مضمونه تضمن إساءات ومزايدات بحق دول عربية شقيقة.
وأوضح الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني اللواء أنور رجب أن البيان المشار إليه يمثل تجاوزاً مرفوضاً ومداناً، ولا يعكس الموقف الوطني الفلسطيني المسؤول، خاصة في ظل ما تتعرض له بعض الدول العربية من اعتداءات مستمرة.
وشددت المؤسسة الأمنية على رفضها القاطع لمثل هذه الطروحات، محذرة من أن الإساءة إلى العمق العربي تلحق ضرراً مباشراً بالقضية الفلسطينية، وتمس بمصالح آلاف الفلسطينيين المقيمين والعاملين والدارسين في تلك الدول.
ودعت المؤسسة إلى ضرورة تحمّل المسؤولية الوطنية في الخطاب والمواقف، والانحياز إلى مصلحة الشعب الفلسطيني، وتجنب الزج به في صراعات لا تخدم قضيته.
وأكدت في ختام تصريحها أن جهودها ستبقى موجهة نحو حماية مصالح الشعب الفلسطيني، وتعزيز العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.