مع حلول عيد الفطر المبارك لعام 2026، يبرز “كعك العيد” كبطل لا ينافس على الموائد العربية، ورغم كونه طقساً يبعث على البهجة، إلا أن هذا العام يحمل معه تحديات اقتصادية وصحية متزايدة. ففي مصر، تعود جذور هذه الحلوى إلى العصر الفرعوني وصولاً إلى الدولة الطولونية التي نقشت عليه عبارة “كل واشكر”، لكن الشكر هذا العام يمتزج بالحذر مع قفزات الأسعار وتحذيرات الأطباء.
اقتصادياً، بات إعداد الكعك عبئاً على ميزانية الأسرة؛ حيث تصل تكلفة الكيلوغرام المنزلي إلى نحو 200 جنيه، بينما تتفاوت أسعار الجاهز في المحال لتبدأ من 170 جنيهاً وتتخطى حاجز الـ 400 جنيه في المناطق الراقية، وسط جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي حول علب فاخرة وصلت أسعارها إلى أرقام فلكية ناهزت 39 ألف جنيه.
صحياً، يجدد الأطباء تحذيراتهم من “السموم البيضاء” المتمثلة في الدقيق والسكر والسمن، مشددين على ضرورة الاكتفاء بقطع قليلة لتجنب عسر الهضم، أو مخاطر أعمق تتعلق بالسكري والكوليسترول. وينصح المختصون بضرورة شرب المشروبات الهاضمة كالقرفة والزنجبيل، وتناول الكعك بعد الوجبات الرئيسية لتقليل أثره المفاجئ على سكر الدم، لتبقى فرحة العيد مكتملة دون أزمات صحية.