الساحة

عاجل
Home / شؤون فلسطينية / مؤسسة الضمير: قوات الاحتلال تعتقل مرافق مريض بغزة ومصيره مجهول

مؤسسة الضمير: قوات الاحتلال تعتقل مرافق مريض بغزة ومصيره مجهول

أفادت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت مواطناً فلسطينياً أثناء عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في حادثة جديدة تسلط الضوء على معاناة المرضى ومرافقيهم في ظل القيود المفروضة على الحركة.

وبحسب بيان المؤسسة، فقد جرى اعتقال المواطن محمد يوسف عبد الحميد عثمان (40 عاماً)، وهو من سكان معسكر جباليا شمال قطاع غزة، يوم الأحد 22 مارس/آذار 2026، أثناء مرافقته لشقيقه المريض عبد الله، الذي كان قد غادر القطاع سابقاً لتلقي العلاج في جمهورية مصر العربية بموجب تحويلة طبية رسمية.

وأوضحت المعلومات أن الشقيقين تلقيا بلاغاً من السفارة الفلسطينية بتاريخ 21 مارس/آذار 2026، بضرورة الاستعداد للعودة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

وعند وصولهما، خضعا لإجراءات تفتيش، قبل أن يُطلب من محمد عثمان التوجه إلى الجانب الإسرائيلي، ليتم اعتقاله لاحقاً.

ووفقاً لشهادة شقيقه المريض، فقد أبلغه مسؤول في البعثة الأوروبية أنه لا يمكن اعتقال أي شخص بعد الموافقة على دخوله، في ظل تفاهمات قائمة، إلا أن الجهات المعنية عادت لتبلغه بأن محمد قد اعتُقل قبل الوصول إليهم، ولا يزال مصيره ومكان احتجازه مجهولين حتى الآن.

واعتبرت مؤسسة الضمير أن هذه الحادثة تأتي ضمن سياق أوسع من القيود المشددة المفروضة على سكان قطاع غزة، خاصة المرضى الذين يضطرون للسفر لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن مثل هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.

وأكدت المؤسسة أن اعتقال المرضى أو مرافقيهم عبر المعابر، وفي ظل ظروف إنسانية صعبة، يرقى إلى مستوى المعاملة القاسية وغير الإنسانية، خصوصاً مع استمرار الحصار الذي يفاقم من معاناة سكان القطاع.

ودعت “الضمير” المجتمع الدولي، والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، إضافة إلى بعثة المراقبة الأوروبية، إلى التدخل العاجل للكشف عن مصير المعتقل محمد عثمان، والعمل على الإفراج عنه، ووقف ما وصفته بالسياسات غير الإنسانية.