تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / شؤون فلسطينية / ماذا كشفت أجهزة الأمن بغزة بعد اعتقالها “عملاء للاحتلال”؟

ماذا كشفت أجهزة الأمن بغزة بعد اعتقالها “عملاء للاحتلال”؟

أفاد مصدر أمني في غزة بأن الأجهزة الأمنية اعتقلت عدداً من الأشخاص المتهمين بالتعاون مع إسرائيل، وقال إن التحقيقات معهم كشفت -بحسب المصدر- تلقيهم تعليمات من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بهدف إثارة الفوضى المسلحة وتنفيذ أنشطة تحريضية داخل القطاع.

وأضاف المصدر أن التحقيقات والاعترافات التي جُمعت ساعدت في كشف خلايا نائمة وتفكيك عبوات ناسفة كانت مزروعة في منشآت مدنية ومراكز إيواء، مؤكداً أن هذه الإجراءات جاءت ضمن عمليات أمنية استباقية للحفاظ على الاستقرار الداخلي.

وأشار إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد نشر تسجيلات مصورة لاعترافات بعض الموقوفين، إضافة إلى تنفيذ إجراءات عقابية بحق أشخاص متهمين بالتورط في أعمال أدت إلى مقتل فلسطينيين داخل القطاع.

وفي سياق متصل، أعلنت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة أنها نفذت عملية شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة ضد مجموعة وصفتها بأنها “عصابة عميلة”، وقالت إن العملية بدأت بعد رصد تحركات المجموعة وتجاوزها منطقة أمنية محددة، مضيفة أن الاشتباك أدى إلى انسحاب أفراد المجموعة وإجلاء مصابين منهم.

كما أكدت القوة استمرار ملاحقة من تتهمهم بالتعاون مع إسرائيل، داعية السكان إلى الإبلاغ عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة.

وفي تحذير منفصل، دعت منصة “الحارس” المواطنين إلى رفع مستوى الوعي الأمني والحذر من الاتصالات والرسائل مجهولة المصدر، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية أو الاستجابة لوعود أو عروض مشبوهة قد تُستخدم لأغراض أمنية أو استخبارية.

وذكر التقرير أن مصادر أمنية في غزة تقول إن إسرائيل كثفت خلال الحرب اعتمادها على شبكات من المتعاونين لجمع المعلومات وتنفيذ مهام استخبارية داخل القطاع، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية نفذت سابقاً عمليات اعتقال بحق أشخاص متهمين بالتعاون مع إسرائيل، وأن بعض العائلات الفلسطينية أعلنت تبرؤها من أقارب قالت إنهم تورطوا في مثل هذه الأنشطة.

كما ترى هذه المصادر أن تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في غزة خلال الحرب وفر بيئة تحاول أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية استغلالها لتوسيع عمليات التجنيد والحصول على معلومات أمنية داخل القطاع.