غزة – يواصل الجيش الإسرائيلي تعزيز تواجده العسكري داخل الخط الأصفر في قطاع غزة، مع إقامة نقاط وثكنات عسكرية، وتجريف المباني السكنية، وإنشاء سواتر ترابية، وسط قلق فلسطيني من تحويل هذه المناطق إلى حدود جديدة للقطاع.
ويشير مواطنون إلى قيام الاحتلال بتركيب رافعات مزودة بوسائل مراقبة إلكترونية، وإطلاق النار بشكل عشوائي، مما يهدد حياة السكان ويحول المناطق الواقعة ضمن الخط الأصفر إلى مناطق عسكرية مغلقة.
ويرى خبراء أن الهدف من هذه التحركات هو إعادة هندسة القطاع جغرافياً وأمنياً، وتحويل مناطق واسعة إلى مناطق عازلة ومراقبة، ومنع عودة السكان، وتطبيق أنظمة رقابة متقدمة عبر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز الاستخبارات ومنع المقاومة من إعادة تنظيم نفسها.
وأكدوا أن هذه الإجراءات تشكل واقعاً جديداً في غزة، حيث تتحول المناطق داخل الخط الأصفر إلى حزام أمني يضمن حرية الحركة النارية للجيش ويحد من قدرات الفلسطينيين على مقاومة الاحتلال.