تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / أخبــار / ماذا ينتظر غزة في أكتوبر؟ إعلامي فلسطيني يقرأ المشهد ويحدد مؤشرات الخطر

ماذا ينتظر غزة في أكتوبر؟ إعلامي فلسطيني يقرأ المشهد ويحدد مؤشرات الخطر

قال رئيس تحرير قناة المواطن، الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يسعى إلى تحويل بداية أكتوبر/تشرين الأول المقبل إلى ما وصفها بـ«لحظة حسم» في قطاع غزة، وذلك قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، في حال فشل التوصل إلى ترتيبات سياسية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح عبد العاطي، في تقدير نشره، أن التصعيد الإسرائيلي المحتمل قد لا يبدأ بالضرورة عبر إعلان عملية عسكرية واسعة، وإنما قد يتدرج عبر تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي، وتنفيذ اغتيالات وضربات نوعية، وتوسيع مناطق العمليات، وصولًا إلى إدخال قوات برية في حال غياب تدخل أميركي لاحتواء التصعيد.

وأشار إلى مجموعة من المؤشرات التي قد تعكس ارتفاع مستوى الخطر خلال الفترة الممتدة بين 20 و30 سبتمبر/أيلول، أبرزها حشد أعداد كبيرة من قوات الاحتياط، وتنفيذ إخلاءات أو إصدار تحذيرات إسرائيلية واسعة في قطاع غزة، وتكثيف الضربات النوعية ضد قيادات حركة حماس، إلى جانب إعلان انهيار المفاوضات مع واشنطن أو صدور تصريحات إسرائيلية تتحدث عن انتهاء المرحلة الحالية.

وبحسب عبد العاطي، فإن ظهور هذه المؤشرات مجتمعة سيعزز تقديره بشأن إمكانية بدء تصعيد إسرائيلي واسع مع مطلع أكتوبر، معتبرًا أن مسار الأحداث خلال الأسابيع المقبلة سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاه المواجهة.

وقدّر رئيس تحرير قناة المواطن احتمال تنفيذ عملية إسرائيلية واسعة قبل الانتخابات بنحو 60%، مقابل 40% لاحتمال احتواء التصعيد عبر المسار السياسي أو تأجيل العملية.

ويأتي هذا التقدير في إطار قراءة سياسية وميدانية للتطورات المحتملة، فيما تبقى طبيعة التحركات الإسرائيلية المقبلة مرتبطة بمسار المفاوضات والاتصالات السياسية، ولا سيما الموقف الأميركي خلال الفترة المقبلة.