مارك روته: “الناتو” يدعم تدمير قدرات إيران النووية والمادة الخامسة خيار “مفتوح”
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مارك روته، عن وجود دعم واسع النطاق داخل الحلف للحملة العسكرية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد القدرات النووية والصاروخية الإيرانية. وأكد روته أن الحلفاء، رغم عدم تورط الحلف رسمياً في العمليات، يقدمون “مساعدة أساسية” ويمكّنون الولايات المتحدة من تنفيذ مهامها في المنطقة للقضاء على تهديدات طهران.
مخاوف أوروبية وتأهب للدفاع الجماعي
أوضح روته، في مقابلة مع شبكة “نيوزماكس”، أن القادة الأوروبيين لديهم مخاوف أمنية بالغة من النظام الإيراني، مشيراً إلى محاولات الاغتيال التي طالت دولاً في الحلف واستهداف الجاليات الإيرانية في الخارج. وشدد على أن قوات الناتو في حالة تأهب قصوى لضمان حماية “كل شبر” من أراضيها، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية.
المادة الخامسة وحادثة الصاروخ فوق تركيا
كشف الأمين العام عن فعالية منظومة الدفاع الجماعي للحلف، مستشهداً بإسقاط صاروخ بواسطة أنظمة “الناتو” كان متجهاً نحو تركيا، العضو في الحلف، ويستهدف مصالح أمريكية هناك. وحول تفعيل “المادة الخامسة” الخاصة بالدفاع المشترك، أكد روته على ما يلي:
1.الحلف يبقي شروط تفعيل المادة الخامسة “غامضة عمدًا” لإرباك الخصوم وإجبارهم على التفكير في مخاطر مهاجمة مصالح الحلف.
2.في حال وقوع هجوم يستدعي تفعيل هذا البند، سيعلن الناتو عن ذلك فوراً.
3.النظام الدفاعي الحالي أثبت كفاءته في التعامل مع التهديدات الصاروخية المباشرة.
تباين المواقف الأوروبية
بالرغم من الدعم الأساسي الذي أشار إليه روته، لفت التقرير إلى وجود انتقادات علنية من بعض القادة الأوروبيين، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إلا أن ذلك لم يمنع دول الحلف من تقديم الدعم اللوجستي والميداني للحملة الأمريكية-الإسرائيلية.