قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني إن حركة حماس تجري مفاوضات تتعلق بمصير سلاحها، وفق ما وصفه بـ“النموذج الإيرلندي”، الذي يقوم على جمع السلاح مقابل ترتيبات مالية وأمنية.
جاء ذلك خلال مقابلة أجراها على منصة “مزيج” الإعلامية ضمن بودكاست “ما بعد السابع” الذي يقدمه الكاتب والباحث الفلسطيني عصمت منصور.
وأوضح مجدلاني أن المباحثات — بحسب معلوماته — تشمل ثلاث قضايا رئيسية: تجميع السلاح الثقيل، وتدمير البنية التحتية العسكرية بما فيها الأنفاق وورش التصنيع، إضافة إلى حصر السلاح الخفيف بيد قوة شرطة تتبع للسلطة الفلسطينية.
وأضاف أن حركة حماس تطالب بأن تتم معالجة ملف السلاح وفق “النموذج الإيرلندي”، الذي يقوم على تسليم السلاح وإخراجه من التداول مقابل ترتيبات متفق عليها، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية وردت — بحسب قوله — في ورقة مقدمة من الحركة.
وتحدى مجدلاني قيادة حماس أن تنفي أو تؤكد هذه المعلومات بشكل علني، داعيًا إياها إلى “مواجهة الجمهور بالحقيقة”.
كما اعتبر أن تصريحات الحركة التي تربط تسليم السلاح بقيام دولة فلسطينية “موجهة للاستهلاك الداخلي”، على حد تعبيره، مؤكدًا أن النقاشات المباشرة — وفق قوله — لا تسير في هذا الاتجاه.
وقال مجدلاني إن قرار أحداث السابع من أكتوبر لم يكن قرارًا فلسطينيًا خالصًا، بل جرى اتخاذه خارج الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه “طُبخ في بيروت”، وفق تعبيره.
وأضاف مجدلاني أن الهدف من تلك العملية لم يكن موجّهًا فقط ضد إسرائيل، بل شمل — بحسب تقديره — محاولة إحداث تغيير جذري في المشهد السياسي الفلسطيني، بما في ذلك إسقاط السلطة الفلسطينية.