أفادت قناة “مكان” الإسرائيلية بأن مجلس السلام، برئاسة نيكولاي ملادينوف، خصص نحو 18 مليار دولار لتنفيذ مشاريع حيوية وإعادة إعمار قطاع غزة، في إطار خطة عمل تمتد لعامين.
وأوضحت القناة أن التمويل يتوزع بين 10 مليارات دولار من الولايات المتحدة، و7 مليارات دولار من دول عربية، إلى جانب مساهمات أوروبية.
وتشمل المشاريع المقرر تنفيذها قطاعات البنية التحتية الأساسية، وفي مقدمتها الصرف الصحي والكهرباء والطرق، فضلاً عن ترميم المؤسسات والمنازل التي لحقت بها أضرار جزئية.
وبحسب القناة، من المتوقع أن تبدأ الأعمال التنفيذية في منطقة رفح، على أن تمتد لاحقاً إلى المنطقة الوسطى من قطاع غزة.
وتأتي هذه المشاريع ضمن خطة أعدتها لجنة التكنوقراط لإدارة غزة بالتنسيق مع مجلس السلام، بهدف تنفيذ مجموعة من البرامج خلال العامين المقبلين.
تدريب عناصر شرطة فلسطينية
وفي إطار الترتيبات الأمنية، أفادت “مكان” بأن المرحلة المقبلة ستتضمن إدخال قوات شرطية إلى قطاع غزة ونشرها في المناطق التي تنسحب منها عناصر حركة حماس.
وأشارت إلى أن مئات من أفراد الشرطة الفلسطينية السابقين التابعين للسلطة الفلسطينية توجهوا إلى مصر لتلقي تدريبات مكثفة تستمر عدة أشهر، على أن تتولى لجنة التكنوقراط دفع رواتبهم.
وبحسب القناة، يخضع كل عنصر لموافقة أمنية إسرائيلية قبل مغادرته رفح باتجاه مصر للمشاركة في برنامج التدريب.
نشر القوات الدولية في غزة
وفيما يتعلق بقوة الاستقرار الدولية، قالت القناة إن طليعة القوات وصلت بالفعل، كما جرى تحديد المواقع التي ستنتشر فيها مستقبلاً.
ومن المقرر أن تبدأ القوات انتشارها في ما يُعرف بـ**”المناطق البرتقالية”** الواقعة بين الخط الأصفر والمناطق الخاضعة لسيطرة حماس، على أن تتوسع لاحقاً إلى المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وأفادت “مكان” بأن مجلس السلام يصر على مواصلة التحضيرات لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة.
فرص عمل للفلسطينيين
وأضافت القناة أن الشركات الدولية التي ستتقدم بعطاءات لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار ستعتمد بدرجة كبيرة على العمالة الفلسطينية المحلية، الأمر الذي من شأنه توفير آلاف فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع.