أثار محللون إسرائيليون تساؤلات واسعة حول أهداف الحرب على إيران وجدواها، مع تشكيك واضح في دوافع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لشنها.
وأشاروا إلى أن العمليات العسكرية لم تُحدث تحولاً في بنية النظام الإيراني، كما تراجع الخطاب الرسمي حول “الخطر النووي الوجودي” الذي كان يُستخدم سابقاً لتبرير الحرب.
وأوضح المحلل العسكري يوآف ليمور أن شدة الهجمات لم تؤدِ إلى انهيار الأجهزة الأمنية الإيرانية أو خروج احتجاجات شعبية ضد النظام، محذراً من أن استمرار المواجهة وما يرافقها من خسائر اقتصادية قد يضعف الدعم الأمريكي ويقيد حركة إسرائيل.
بدوره، أشار المحلل الأمني رونين بيرغمان إلى أن نتنياهو أدرك مبكراً محدودية نتائج الهجوم في تحقيق هدف تغيير النظام في طهران، مؤكداً أن النظام الإيراني بقي متماسكاً حتى بعد اغتيال علي خامنئي.
وأضاف أن نتنياهو بدأ بإعادة تعريف “النصر” بعد تراجع فرص تحقيق أهدافه، لافتاً إلى تناقض تصريحاته بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي لم يعد محوراً رئيسياً في خطابه.
كما لفت بيرغمان إلى أن نتنياهو يتجه نحو الانتخابات في ظل ثلاث جبهات مفتوحة دون حسم: في غزة حيث لا تزال حماس مسيطرة، وفي لبنان حيث يحتفظ حزب الله بثقله، إضافة إلى إيران التي لم تؤدِ الحرب معها سوى إلى تأخير برنامجها النووي لفترة محدودة.
وفي السياق ذاته، أكد المحلل العسكري عاموس هرئيل أن النظام الإيراني أظهر قدرة على الصمود، مشيراً إلى أنه يُدار منذ عقود عبر منظومة “معقدة وقاسية”، ولا يمكن إسقاطه بسهولة عبر استهداف قياد