وثقت عدسات الصحفيين مشاهد قاسية ولحظات مرعبة عاشها سكان مخيم المغازي ودير البلح في وسط قطاع غزة خلال الليلة الماضية، إثر استهداف الطائرات الإسرائيلية منازل سكنية للمدنيين وأراضي زراعية في المنطقة.
وأظهرت الصور تصاعد أعمدة الدخان واندلاع حرائق كبيرة في المناطق المستهدفة، ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان الذين اضطروا لمغادرة أماكنهم مع اتساع رقعة القصف وشدة الانفجارات.
وبحسب ما رصدته التقارير الميدانية، فإن الغارات الإسرائيلية استهدفت أيضًا أراضي زراعية في دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى انتشار النيران بشكل واسع وامتدادها في محيط المناطق السكنية القريبة.
وقد حظيت هذه المشاهد بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بسبب تزامنها مع احتفالات افتتاح نسخة كأس العالم 2026، حيث دعا ناشطون ومستخدمون إلى تسليط الضوء على ما يجري في قطاع غزة بالتوازي مع الحدث العالمي.
وتداول صحفيون وناشطون مقاطع وصورًا توثق لحظة القصف، مؤكدين أن ما يحدث يعكس حجم المعاناة الإنسانية المتواصلة في القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية وما يرافقها من دمار وخسائر بشرية ومادية.
كما تحدث عدد من الإعلاميين والنشطاء من داخل غزة عن أن المشهد في القطاع يعكس واقعًا إنسانيًا صعبًا، مع استمرار القصف وتدهور الأوضاع المعيشية، في وقت ينشغل فيه العالم بمتابعة أحداث كأس العالم.
وفي السياق ذاته، أشار المقال إلى استمرار تداعيات الوضع الميداني في غزة، مع تسجيل خروقات متواصلة للاتفاقات السابقة، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وآلاف الجرحى، وسط استمرار الحصار وإغلاق المعابر.
ويؤكد التقرير أن قطاع غزة يعيش أوضاعًا إنسانية معقدة للغاية، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتفاقم الأزمة الإنسانية، ما يجعل المشهد أكثر قسوة على السكان المدنيين.
المصدر: الجزيرة نت