جاء العيد للفرح
ولقاء الأحباب
وأنا أحبابي غابوا
تحت التراب
وفرحتي ماتت ودُفنت
من لحظة هالغياب
من بعدكم ظهري انكسر
وصارت حياتي سراب
وبدونكم ما ضل غير
الوجع والدموع والعذاب
بفراقكم ماتت الحنية
وصار الكل أغراب
وكأن رحيلكم أغلق
بوجهي كل الأبواب
إلا باب أشواقي
و آلامي تملأ المحراب
أطرقه بقلبي كل وقت
دون ردٕ أو جواب
إختبار قاسٍ لصبري
فلا أحتمل هذا الاغتراب
جاء العيد يجدد
وجع فراق الأحبة والأصحاب
وما عاد للحياة طعم
فبدونكم الحياةُ خراب
بعز احتياجي لكم ترحلون
وتتركونني وسط هذا الضباب
فتختنق أنفاسي قهراً
ووجعاً وألف سؤالٍ وعتاب
أعدلٌ هذا
أم ظلم القدر والعقاب ؟!