الساحة

عاجل
Home / غير مصنف / أحمد سعيد أبو دقة: القامة الإعلامية التي لا تنكسر أمام خفافيش الظلام

أحمد سعيد أبو دقة: القامة الإعلامية التي لا تنكسر أمام خفافيش الظلام

سامي إبراهيم فودة

 في زمن تكثر فيه الحسابات المستعارة، وتغيب فيه الشجاعة على نشر الرأي الصريح، يظهر الإعلامي أحمد سعيد أبو دقة كرمز للصدق والمهنية، لا يخشى العتمة ولا يقبل أن تُستبدل الحجّة بالتجريح. فبينما يلهث البعض وراء الحسابات المزيفة لنشر الافتراءات والتهم الباطلة، يظل الموقف الإعلامي الشريف قويًا، متينًا، ونظيفًا أمام كل حملات التشويه.
لقد بات واضحًا أن التخوين والتشويه، واستخدام العناوين البذئية مثل “موائد أفيخاي”، ليست إلا أدوات ضعف وفشل تُمارس من قبل من يفتقدون كل أساس من القوة الشخصية والمهنية.

الإعلامي أحمد سعيد أبو دقة لم يُعرف يومًا بأنه جزء من أي أجندة خفية، ولم يركع أمام الضغوطات، ولم يُغرّه بوعود أو مكاسب. إن من يصفه بالعامل أو أداة، إنما يعبر عن أزمته الأخلاقية ونقص ثقته بنفسه، وليس عن أي حقيقة موضوعية. فالمهنة الإعلامية، في جوهرها، لا تُقاس بالكلمات الفارغة، بل بالمواقف العلنية، والشجاعة في مواجهة الحقيقة، وصدق التعبير عن الواقع.

إن هذه الحملات التي تُدار من غرف مظلمة، وتعتمد على أسماء مستعارة وتخيلات مغرضة، تعكس أزمة شخصية واجتماعية أكثر من كونها نقدًا حقيقيًا. فهي اختلاق للتهم، وتشويه للأسماء، وابتعاد عن أي نقاش علمي أو منطقي. من يستخدم هذا الأسلوب هو ضعيف أمام الحقائق، عاجز عن مواجهة الفكر، عاجز عن تقديم أي محتوى يُناقش بموضوعية.
ويحق لنا أن نقولها صراحة: ما يقوم به هؤلاء ليس نقدًا، بل محاولة اغتيال سمعة شريفة لخدمة أجندات خارجية أو دوافع شخصية ضيقة. والأدهى أنهم لا يدركون أن كل محاولة لتشويه قامات حقيقية، مثل أحمد سعيد، تصب في النهاية في صالح هذه القامة نفسها، لأنها تثبت قوة الموقف وصدق المسيرة.

في ختام سطور مقالي
إن القيم المهنية، والأخلاقية، والضمائر الحية، هي ما يبقى في نهاية المطاف، بينما تتلاشى الأكاذيب، وتنكشف الحسابات المزيفة، ويكشف التاريخ الضعفاء عنهم. أحمد سعيد أبو دقة يظل رمزًا للإعلام النظيف، وقامة شامخة لا يمكن للغرف المظلمة ولا لأصحاب الحسابات المستعارة أن تهزه.
فليعرف الجميع أن الشجاعة الحقيقية لا تُقاس بعدد التغريدات أو الشتائم، بل بالموقف، والضمير، والقدرة على مواجهة الظلام بالحق والنور.