تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / أخبــار / كهرباء الحرب في غزة.. الكيلو بـ32 شيكلًا والبديل معدوم

كهرباء الحرب في غزة.. الكيلو بـ32 شيكلًا والبديل معدوم

في وقت يواجه فيه سكان قطاع غزة ظروفًا إنسانية واقتصادية قاسية نتيجة الحرب المستمرة، برزت أزمة جديدة تثقل كاهل المواطنين، تمثلت في الارتفاع الكبير بأسعار الكهرباء المولدة عبر المولدات الخاصة، والتي أصبحت المصدر شبه الوحيد للطاقة في كثير من المناطق.

وبحسب مواطنين، فقد وصل **سعر كيلو الكهرباء في بعض المولدات إلى نحو 32 شيكلًا**، وهو رقم مرتفع جدًا مقارنة بالقدرة الشرائية المتراجعة للأسر في القطاع، ما دفع كثيرين إلى تقليل استهلاكهم للكهرباء والاكتفاء بالحد الأدنى من الاستخدامات الأساسية.

ويعتمد آلاف السكان على اشتراكات المولدات لتوفير الكهرباء اللازمة لشحن الهواتف وتشغيل الإضاءة والثلاجات ومضخات المياه، خصوصًا مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب.

#وين_الرقابة
اصحاب المواتير رفعت الاسعار.

تم النشر بواسطة ‏عبد الحميد عبد العاطي‏ في الأحد، ٨ مارس ٢٠٢٦

 

من جهتهم، يقول بعض أصحاب المولدات إن رفع الأسعار جاء نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل بشكل كبير، بما في ذلك أسعار الوقود والزيوت وقطع الغيار، إضافة إلى صعوبة إدخال المعدات اللازمة للصيانة، فضلًا عن المخاطر المرتبطة بتشغيل المولدات في ظل الظروف الحالية.

ردود أفعال المواطنين

أثار ارتفاع الأسعار موجة من الانتقادات بين المواطنين، حيث اعتبر كثيرون أن الأسعار أصبحت تفوق قدرة الناس على التحمل.

وقال أحد المواطنين: *«هي فاضية الرقابة غير للجباية ورفع الأسعار»*، في إشارة إلى غياب الرقابة الفعلية على تسعيرة الكهرباء المولدة.

وأشار مواطن آخر إلى اختلاف الأسعار بين المناطق قائلاً: «عنا مولدات العامر رفعوه لـ25 شيكل الكيلو»، موضحًا أن السعر الجديد أثار استياء المشتركين في المنطقة.

وفي تعليق آخر، ذكر أحد السكان تفاصيل موقع المولد قائلاً: «العنوان الشارع التالت أرض الشنطي»، لافتًا إلى أن رفع الأسعار شمل عدة مناطق في الحي.

بينما عبّر آخرون عن اعتقادهم بوجود اتفاق غير معلن بين بعض أصحاب المولدات، حيث قال أحد المواطنين: **«كله باين متفق مع بعض»**، في إشارة إلى تقارب الأسعار بين المولدات المختلفة.

وأضاف مواطن آخر: *«32 شيكل الكيلو… ماتور عقل عند السرايا»*، في إشارة إلى أحد المولدات التي تطبق السعر المرتفع.

أزمة مستمرة

ويرى مراقبون أن أزمة الكهرباء في غزة مرشحة للاستمرار في ظل الحرب وتعطل البنية التحتية للطاقة، ما قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على المواطنين الذين يعتمدون بشكل كبير على المولدات كمصدر بديل للكهرباء، رغم تكلفتها المرتفعة.