طالب مندوبون عن موزعي نقاط تابعة لـ“المطبخ العالمي” بإعادة تشغيل نقاط توزيع الوجبات في الأحياء، بعد قرار إيقافها مؤخراً والاكتفاء بالعمل على مستوى المخيمات، محذرين من انعكاسات القرار على آلاف الأسر المحتاجة، خاصة خلال شهر رمضان.
وبحسب مندوبين عن نقاط التوزيع، فقد عُقد اجتماع يوم 23 فبراير/شباط 2026 مع المهندس خالد أبو رمضان، ممثلاً عن “المطبخ العالمي”، جرى خلاله طرح عدد من المطالب الهادفة إلى تحسين آلية العمل وجودة الوجبات المقدمة للمواطنين.
وأوضح المندوبون أنهم طالبوا خلال الاجتماع بتحسين جودة الطعام، وإضافة أصناف جديدة مثل البطاطا والأسماك، إلى جانب إعادة فتح قناة التواصل عبر تطبيق “واتساب” بين إدارة المطبخ والموزعين، والتي تم إغلاقها سابقاً دون توضيح الأسباب، إضافة إلى مطالب أخرى قالوا إنها تصب في الصالح العام لضمان وصول الطعام إلى مستحقيه.
وأشاروا إلى أنه بعد نحو أسبوع ونصف من الاجتماع، جاء رد “المطبخ العالمي” بقرار إيقاف نقاط التوزيع في الأحياء، والاكتفاء بالعمل على مستوى المخيمات فقط.
وبحسب ما نقل المندوبون، بررت إدارة المطبخ القرار بعدة أسباب، من بينها استمرار إغلاق المعابر ونقص المواد الغذائية اللازمة لإعداد الوجبات، إضافة إلى وجود نقاط قريبة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي تقوم بتوزيع الطعام في بعض المناطق.
وأكد المندوبون أن إغلاق هذه النقاط سيحرم أعداداً كبيرة من الأسر من مصدر غذائي مهم، خصوصاً في ظل ارتفاع الأسعار والظروف الاقتصادية الصعبة، مشيرين إلى أن هذه النقاط كانت تقدم خدماتها للسكان منذ أكثر من عام ونصف.
وطالبوا إدارة “المطبخ العالمي” بالتراجع عن قرار إغلاق نقاط الأحياء وإعادة تشغيلها، مؤكدين أن الظروف الإنسانية الصعبة لا تفرق بين نازح ومقيم، وأن كثيراً من المنازل تضم نازحين إلى جانب سكانها الأصليين، ما يجعل الحاجة إلى المساعدات الغذائية أكبر من أي وقت مضى.