أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، جدلاً واسعاً اليوم. حيث اجتمع إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة ملف مونديال 2026. وتركزت المحادثات بشكل أساسي على ضمان مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تأزماً عسكرياً حاداً.
ترحيب أمريكي مفاجئ
أكد إنفانتينو، عقب اللقاء، أن الرئيس ترامب رحب رسمياً بمشاركة الفريق الإيراني. وعلاوة على ذلك، شدد الرئيس الأمريكي على أن أبواب الولايات المتحدة مفتوحة لجميع المتأهلين. ونتيجة لذلك، يسعى الفيفا لتبديد المخاوف بشأن منع اللاعبين الإيرانيين من دخول الأراضي الأمريكية. ومع ذلك، يرى مراقبون أن هذا الترحيب قد يصطدم بالتعقيدات الأمنية المتزايدة.
عقبات السفر والمشاركة الفعالة
وبناءً على الوضع الراهن، لا تزال الشكوك تحوم حول قدرة الفريق على السفر. حيث تسببت العمليات العسكرية الأخيرة في تعطيل حركة الطيران في المنطقة. وبالإضافة إلى ذلك، يواجه الاتحاد الإيراني صعوبات لوجستية كبيرة بسبب العقوبات والضغوط الاقتصادية. وتبعاً لهذه الظروف، قد يجد المنتخب نفسه غير قادر على التحضير بفعالية للحدث العالمي.
رسالة كرة القدم وتحديات الواقع
ومن جهة أخرى، يصر إنفانتينو على أن كرة القدم تمتلك القدرة على توحيد الشعوب. ومع ذلك، يظل الواقع الميداني هو العائق الأكبر أمام طموحات الفيفا. وأخيراً، تترقب الجماهير الرياضية صدور ضمانات أمنية مكتوبة تضمن سلامة البعثة الإيرانية. فهل تنجح الرياضة في تجاوز الأزمات السياسية والعسكرية الخانقة؟