جرت اليوم الاثنين محادثة هاتفية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبابا الفاتيكان فرانسيس، حيث بحث الطرفان آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية والمنطقة. وشكر الرئيس عباس البابا على مواقفه الإنسانية الداعية إلى وقف الحرب في قطاع غزة وإرساء السلام على أساس حل الدولتين، مع رفض الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام.
وأطلع عباس البابا على الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، خاصة إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام المصلين خلال شهر رمضان، وعلى تصاعد إرهاب المستوطنين ومخططات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، واستمرار حجز الأموال الفلسطينية، ما يهدد مؤسسات الدولة. كما تطرق إلى الأوضاع الصعبة في قطاع غزة بسبب توقف المساعدات الإنسانية وإغلاق معبر رفح.
وأشار الرئيس عباس إلى رفض فلسطين للهجمات الإيرانية على دول الخليج، مؤكدًا دعم بلاده لدول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعا إلى وقف الحرب والعودة للحوار لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى دعوته لعقد مؤتمر دولي للسلام بعد انتهاء الحرب وتنفيذ مبادرة السلام العربية.
من جانبه، أكد البابا موقف الفاتيكان الثابت بدعم حقوق الفلسطينيين وتحقيق السلام في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مشددًا على ضرورة استمرار المساعدات في غزة، معبّرًا عن أمله في وقف معاناة الشعب اللبناني وتحقيق السلام والعدل والأمن لجميع دول المنطقة.
كما تبادل الطرفان التهاني بمناسبة قرب حلول عيد الفطر وعيد القيامة، واتفقا على استمرار التواصل والتشاور المستمر بين الجانبين.