أكد السفير تميم خلاف، المتحدث باسم الخارجية المصرية، في تصريحات خاصة لـ”الشرق”، أن الجولة الخليجية الأخيرة لوزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي جاءت بصبغة “تضامنية” بالأساس، لترسيخ موقف القاهرة الداعم والكامل لدول الخليج والأردن، مع إدانة واضحة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الخليجية والعربية مؤخراً.
وأوضح خلاف أن الزيارة استهدفت بشكل مباشر التأكيد على ضرورة العمل المشترك لخفض حدة التصعيد واحتواء التوتر المتزايد في المنطقة، تجنباً لانزلاق الأمور نحو سيناريوهات كارثية قد تحمل تداعيات أمنية وسياسية أوسع نطاقاً. وأشار إلى أن الوزير عبد العاطي شدد خلال لقاءاته على الثوابت المصرية التي ترى أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا لمزيد من التأزيم، وأن المسار الدبلوماسي والسياسي يظل هو الطريق الأمثل والوحيد لحل هذه الأزمة وضمان استقرار المنطقة.
وتأتي هذه التحركات المصرية في إطار حراك دبلوماسي مكثف تقوده القاهرة لتعزيز أمن الخليج باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وللدفع نحو تهدئة شاملة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.