ذكرت مصادر استخباراتية أمريكية وإسرائيلية، نقلتها أكسيوس، أن النظام الإيراني يمر حاليًا بأزمة قيادة بعد اغتيال لاريجاني، الذي كان يُعتبر الزعيم الفعلي لإيران.
وأشارت المصادر إلى أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، لكن لا يوجد أي دليل على أنه يمارس السيطرة الفعلية على القرارات داخل النظام.
كما لفتت الاستخبارات إلى أن كبار قادة إيران والحرس الثوري يتنقلون بين مواقع آمنة ويتجنبون أي تواصل رقمي، في ظل مخاوف أمنية متزايدة.
ويعتبر غياب مجتبى خامنئي عن الاحتفال بعيد النوروز مؤشرًا خطيرًا على توتر الوضع الداخلي في إيران، بحسب المصادر.
ورغم الأزمة القيادية، أكدت تقارير الاستخبارات الأمريكية أن النظام الإيراني لا يظهر أي مؤشرات على الانهيار، مع استمرار الحرس الثوري في شغل الفراغ السياسي والقيادي الناتج عن اغتيال لاريجاني.