سيسجل التاريخ ان الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يكن رئيسا عابرًا في زمن العواصف، بل كان موقفا.
في وقتٍ تعلو فيه أصوات الحرب وتختبر فيه معادن الرجال، اختار أن يكون حاضرًا بنفسه، لا برسالة ولا بتمثيل. تحرك بثقل الدولة.
لم يختبئ خلف البروتوكولات الأمنية، ولم يُسلم قراره لغيره، بل ذهب إلى عمق المشهد العربي، حيث الأخوّة تُثبت بالفعل لا بالكلام.
وفي غزة… حيث الألم أكبر من الوصف، كان موقفه واضحًا: لا للتهجير… لا للتصفية… لا مساومة على الأرض أو الإنسان.
لم يخض الحروب بالشعارات، ولم يربط قراره بقواعد أو إملاءات، بل حافظ على ميزان صعب بين القوة والحكمة، بين الدعم والثبات، بين السياسة والضمير.
هذا ليس مجرد دور.
هذا موقف دولة، ورجل قرر أن يُحسب في صف التاريخ لا على هامشه.