النيل الأزرق، 24 مارس 2026 – راديو دبنقا
تضاربت الأنباء حول السيطرة على مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، وسط معارك مستمرة بين قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا من جهة، وحكومة محافظة الكرمك والقوات المسلحة من جهة أخرى.
ذكرت مصادر عسكرية أن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية سيطرت على أجزاء واسعة من المدينة، بينما نفت حكومة المحافظة هذه المزاعم مؤكدة صدّ الهجوم. ونشر جنود في قوات الدعم السريع مقاطع فيديو من مواقع عدة داخل الكرمك، دون بيان رسمي منهم بشأن السيطرة على المدينة.
وأشار إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة “تأسيس”، إلى أن السيطرة على الكرمك تمثل خطوة حاسمة نحو استعادة شرق السودان وقطع الطريق على محاولات الحركة الإسلامية لتقسيم البلاد.
في المقابل، أكدت حكومة الكرمك أن القوات المسلحة والمحلية ما زالت تفرض سيطرتها على المدينة ومحيطها، وأن الهجمات تكبدت القوات المهاجمة خسائر فادحة.
وأدى التصعيد العسكري إلى نزوح أكثر من 73 ألف شخص إلى مدينة الدمازين، معظمهم من النساء والأطفال، بينهم جرحى نتيجة القصف العشوائي، وتم استضافتهم في أكثر من 10 معسكرات ومراكز إيواء.
وحذر مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان من تعريض المدنيين للخطر، داعيًا جميع أطراف الصراع والمنظمات الإنسانية إلى حماية المدنيين وتقديم المساعدات اللازمة.