أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، محمد التميمي، اليوم السبت، عن التوصل إلى سلسلة من الإجراءات المشتركة مع الجانب الأردني لمعالجة أزمة الاكتظاظ على معبر الكرامة (جسر الملك حسين)، وذلك عقب اجتماعات مكثفة جمعت مسؤولين من الجانبين.
وأوضح التميمي، في تصريحات إذاعية تابعتها المواطن ، أن اللقاءات التي ضمت وزير الداخلية الأردني ومديري المعابر والجهات المختصة أسفرت عن تشكيل لجنة فلسطينية أردنية مشتركة تبقى في حالة انعقاد دائم، لمتابعة سير العمل ميدانياً واتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل حركة المسافرين ومعالجة أي عقبات قد تطرأ.
وأشار إلى أن اللجنة أولت اهتماماً خاصاً بالجوانب الإنسانية، حيث جرى توفير سيارة إسعاف وطاقم طبي متخصص، إلى جانب تجهيز غرف مخصصة داخل معبر الكرامة للتعامل مع الحالات المرضية والإنسانية بصورة سريعة.
وأضاف أن الجانبين الفلسطيني والأردني متفقان على مواصلة الجهود مع الجهات الدولية من أجل زيادة ساعات العمل على المعبر، نظراً لما يسببه تقليص ساعات التشغيل من ازدحام وتأخير في حركة تنقل المسافرين بين فلسطين والأردن.
وفي إطار التخفيف من معاناة المواطنين، أوضح التميمي أنه تم تجهيز خيمة مكيفة لاستقبال المسافرين وحمايتهم من ارتفاع درجات الحرارة، مع استمرار العمل عبر المنصة الإلكترونية لتنظيم أعداد المغادرين والتأكد من صحة الحجوزات والتذاكر، بما يسهم في الحد من حالات التلاعب وتنظيم حركة السفر.
ودعا المواطنين إلى متابعة التعليمات والإرشادات اليومية الصادرة عن هيئة المعابر قبل التوجه إلى الجسر، لتجنب الازدحام وضمان انسيابية إجراءات السفر.
وفيما يتعلق بخطط التطوير المستقبلية، أكد التميمي أن الجانب الفلسطيني أنجز قاعة المغادرين الجديدة والمنظومة الإلكترونية الخاصة بالمعبر، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع تطويرية في الجانب الأردني تشمل إنشاء قاعات استقبال ومغادرة أكثر اتساعاً وتحديث المرافق، بهدف رفع القدرة الاستيعابية للمعبر وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.