تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / آخر الأخبار / بن غفير يهاجم “خارطة طريق غزة”: غير مقبولة لإسرائيل

بن غفير يهاجم “خارطة طريق غزة”: غير مقبولة لإسرائيل

رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير “خارطة الطريق” التي نشرها مجلس السلام في غزة، الجمعة، معتبراً أنها “غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل”.

إلى ذلك، قال بن غفير، في تعليق نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه بعد أحداث السابع من أكتوبر “أصبح كل عنصر في حركة حماس هدفاً مشروعاً”، مضيفاً أن الالتزام بوقف استهداف عناصر حركة حماس من شأنه أن يمنح الحركة فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، بحسب تعبيره.

ومضى قائلاً: “يجب أن تستمر عمليات الاغتيال الموجهة في قطاع غزة، وأن يُشجع السكان على الهجرة، وأن تحقق إسرائيل النصر”.

خارطة طريق غزة

أتى تصريح بن غفير في الوقت الذي نشر مجلس السلام في غزة، الجمعة، “خارطة طريق” لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع، والتي تحدد المبادئ والآليات التنفيذية الخاصة بالمرحلة المقبلة، وتشمل ترتيبات وقف العمليات العسكرية، ونقل إدارة القطاع إلى لجنة مدنية فلسطينية، وإعادة هيكلة المنظومة الأمنية، والانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب إعادة الإعمار.

إلى ذلك، قال مسؤول إسرائيلي رفيع لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب حتى إلى “الخط الأصفر” الحالي قبل تنفيذ ما وصفه بـ”نزع السلاح الحقيقي” لحركة حماس، في حين لم يعلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو علناً حتى الآن على التطورات.

وأصدر المسؤول الإسرائيلي، الذي لم يُكشف عن هويته، بياناً للصحفيين، أكد فيه معارضة إسرائيل لمقترح نزع السلاح الذي أقرته حركة حماس، الخميس.

يشار إلى أن مسألة سلاح حماس تعد من المسائل الشائكة في إطار بنود اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في القطاع الفلسطيني منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول). وبموجب خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي والمؤلفة من 20 بنداً، من المقرر أن تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، نزع سلاح حماس والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

في المقابل، نقلت الصحيفة العبرية عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن الرئيس ترامب سيكون “شديد الخيبة” إذا حالت إسرائيل دون المضي قدماً في خطته بشأن غزة.

وخلال الأشهر الماضية، وسعت إسرائيل نطاق سيطرتها داخل قطاع غزة من نحو 53% إلى أكثر من 60% من مساحة القطاع، خلافاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وبعد موافقة حماس على الاتفاق، من المنتظر أن تبدأ إسرائيل سحب قواتها.