أفادت قناة “كان” العبرية، اليوم الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2026، بأن الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة مالية متصاعدة انعكست على قدراته اللوجستية والعسكرية، ودفعته إلى اتخاذ قرار بإخراج عدد من كتائب الدبابات من الخدمة، في ظل نقص حاد في قطع الغيار ومخاوف من توقف خطوط إنتاج أنواع أساسية من الذخائر.
وبحسب القناة، حذرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية من احتمال توقف شركة “إلبيت” خلال الأيام المقبلة عن إنتاج قذائف دبابات “ميركافا”، فيما يُتوقع إغلاق خط إنتاج قذائف المدفعية خلال أكتوبر/تشرين الأول المقبل، على أن يتبعه إغلاق خط إنتاج قذائف الهاون في نوفمبر/تشرين الثاني.
تأخر تمويل زيادة ميزانية الدفاع
وأوضحت “كان” أن وزارة المالية الإسرائيلية لم تحول حتى الآن الدفعة الأولى من الزيادة المقررة على ميزانية الدفاع، والبالغة 40 مليار شيكل، رغم إصدار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو توجيهات بزيادة موازنة الجيش.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية على أكثر من جبهة، وسط تحذيرات داخل المؤسسة العسكرية من أن الضغوط المالية بدأت تنعكس بصورة مباشرة على مستوى الجاهزية العملياتية وقدرة الجيش على خوض حرب متعددة الجبهات.
ديون بمليارات الشواكل للصناعات الأمنية
ونقلت القناة عن مسؤول عسكري قوله إن ديون الجيش الإسرائيلي المستحقة للصناعات الأمنية تجاوزت 15 مليار شيكل، في مؤشر على حجم الضغوط المالية التي تواجه المؤسسة العسكرية.
وقال المسؤول: “لدينا ديون تتجاوز 15 مليار شيكل للصناعات الأمنية”.
وتشير المعطيات التي أوردتها “كان” إلى أن الأزمة المالية لم تعد تقتصر على الجوانب الإدارية أو التمويلية، وإنما بدأت تمتد إلى منظومة التسليح والإمداد، بما قد يؤثر على قدرة الجيش الإسرائيلي على الحفاظ على جاهزيته العسكرية في ظل استمرار العمليات على جبهات متعددة.