تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / آخر الأخبار / غوارديولا: إسرائيل قتلت أكثر من 74 ألف فلسطيني في غزة.. والصمت انحياز

غوارديولا: إسرائيل قتلت أكثر من 74 ألف فلسطيني في غزة.. والصمت انحياز

جدّد المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني السابق لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، انتقاداته للحكومة الإسرائيلية على خلفية حربها المتواصلة على قطاع غزة ، داعيًا المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا )، ومحذرًا من أن الصمت إزاء ما يجري يمثل شكلًا من أشكال الانحياز.

وقال غوارديولا، في رسالة مصوّرة لدعم الأونروا، إن معاناة الفلسطينيين، ولا سيما الأطفال، لا يجوز اختزالها في أرقام، مشددًا على أن الضحايا بشر لهم أسماء ووجوه وعائلات وأحلام وذكريات، وأن تجاهل آلامهم أو استخدام لغة تحجب حقيقة ما يتعرضون له يقوّض القيم الإنسانية.

وتناول المدرب الإسباني مشاهد معاناة الأطفال في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنهم يبحثون عن ذويهم تحت الأنقاض، ويواجهون الجوع والخوف والفقدان، ويُحرمون من أبسط مقومات الحياة الآمنة قبل أن تتاح لهم فرصة النمو.

وقال إن الفلسطينيين يفقدون كل شيء في سن مبكرة، في ظل استمرار الحرب وما وصفه بتجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته، مؤكدًا أن حياة الفلسطينيين لا تقل أهمية عن حياة الآخرين، وأن آلامهم ليست بعيدة عن بقية العالم.

ووجّه غوارديولا انتقادات للحكومة الإسرائيلية، متهمًا إياها بقتل أكثر من 74 ألف شخص في قطاع غزة ومواصلة عرقلة دخول المساعدات الإنسانية.

وشدّد على أن التضامن مع فلسطين والمسؤولية تجاه شعبها يجب ألا يتوقفا، داعيًا إلى إبقاء معاناة الفلسطينيين في صدارة الاهتمام الدولي، وعدم إدارة الظهر لما يجري في القطاع.

وقال غوارديولا إن «الصمت اليوم شكل من أشكال الانحياز»، مؤكدًا أن فلسطين تحتاج إلى العدالة والسلام، وحثّ القادرين على تقديم الدعم للأونروا لتمكينها من مواصلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

وتأتي هذه الرسالة في سياق مواقف علنية سابقة عبّر فيها غوارديولا عن رفضه لمعاناة المدنيين في غزة. وكان قد ظهر مرتديًا الكوفية الفلسطينية خلال فعالية خيرية في برشلونة في يناير/كانون الثاني، كما وصف العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، في تصريحات سابقة، بأنها «إبادة جماعية».

وفي موقف سابق، عبّر المدرب الإسباني عن ألمه إزاء مقتل الأطفال الفلسطينيين وتدهور الخدمات الطبية في غزة، محذرًا من خطورة التعامل مع المأساة باعتبارها شأنًا لا يعني بقية العالم.