تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الساحة

عاجل
Home / أخبــار / «أنا مش حماس».. دعوة أطلقها الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي وتفاعل واسع على منصات التواصل

«أنا مش حماس».. دعوة أطلقها الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي وتفاعل واسع على منصات التواصل

أطلق الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي دعوة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #انا_مش_حماس، داعياً المواطنين إلى التعبير من حساباتهم الشخصية عن عدم انتمائهم إلى حركة حماس، والتأكيد على مدنية موقفهم وإيصال صوتهم إلى العالم في ظل الحرب والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

وجاءت دعوة عبد العاطي بالنص:

««نطلق هشتاق #انا_مش_حماس
كل شخص يعبّر من حسابه، وبصوته، لنقول للعالم بوضوح: نحن شعب أعزل، لا نملك حولاً ولا قوة، ولسنا طرفاً في أي عمل عسكري. خلو صوت الناس يوصل للعالم.»»

وسرعان ما لاقت الدعوة تفاعلاً، إذ ترافقت مع مجموعة من المنشورات والتعليقات التي عبّر أصحابها من خلالها عن مواقف تراوحت بين إعلان عدم الانتماء إلى حركة حماس، ورفض الانتماء إلى مختلف الفصائل والتنظيمات، والدعوة إلى السلام ووقف إراقة الدماء.

وفي هذا السياق، سارع أحمد مقداد إلى مشاركة الوسم #انا_مش_حماس، أما إبراهيم شلوف فتفاعل مع الدعوة بعبارة ساخرة قال فيها: «أنا قلبي ❤️ بحبش المشاكل 😂»، بينما وصف محمد طالب عبد العاطي بأنه «الصوت الحر والشريف». واكتفى كل من صلاح عمر وأبو محمد شامية بتكرار الوسم #انا_مش_حماس تأييداً للدعوة.

وفي تفاعل آخر، حملت التعليقات مواقف أكثر وضوحاً تجاه الفصائل والتنظيمات السياسية. فكتب محمود سامي وادي: «عاشت فتح برجالها الأوفياء»، في حين قال خالد القرا إنه لا ينتمي إلى حماس ولا يؤمن بمختلف التنظيمات والفصائل، معتبراً أنها «سبب ضياع قضيتنا».

أما خالد حماد فقدم نفسه بوصفه «مسلم عربي فلسطيني» لا ينتمي إلى أي تنظيم، معلناً رفضه للتنظيمات ومطالباً بالعيش بسلام، بينما شارك ماجد المصلحدر بالوسم ذاته: #انا_مش_حماس.

وتواصلت التفاعلات مع عبارات ركزت على نفي أي علاقة بحماس على المستوى الشخصي والعائلي؛ إذ قال أبو ضياء الحلو: «أنا وأولادي مش حماس ولالنا علاقة بهم»، فيما كتب محمد عابد: «أنا وكل عائلتي وسلالتي مش حماس». وفي الاتجاه نفسه، كتب جمال زملط تحت وسم #حماس_لن_تمثلني، بينما استخدم شمس الغول لغة أكثر حدة في تعليقه على الوسم، وقال: «#انا_مش_حماس يلعن أنظف واحد فيهم إذا كان فيهم نضيف».

كما شارك مروان الشوا وزكريا العديني بالوسم #انا_مش_حماس، فيما جاء تعليق أسامة طه مقتضباً بعبارة: «طحينة الكسيح».

وفي مجموعة أخرى من التفاعلات، أعاد أحد المستخدمين التأكيد على موقفه بعبارة «أنا مش حماس 👍»، بينما طرح شادي سكر سؤالاً مقتضباً: «مين حماس»، في حين قدم الأمير حمود شلبية قراءة أوسع للوضع، معتبراً أن «كل دمارنا بسبب الانتماء للفصائل» وما وصفه بالسعي وراء المصالح، داعياً إلى الاتكال على الله.

من جانبه، قال محمد سليمان إن عائلته بأكملها لا تنتمي إلى حماس، مضيفاً: «نتمنى السلام في كل الأرض، كفى دماء»، بينما اكتفى حسن النجار بالمشاركة بالوسم #انا_مش_حماس.دديمكن إعادة صياغة الخاتمة بحيث تركز على البعد المدني والإنساني للوسم والدعوة إلى وقف نزيف الدم، مع حذف الفقرات التي تشتت عن هذا الهدف:

وتعكس التفاعلات الواسعة مع دعوة #انا_مش_حماس حضوراً لافتاً لصوت مدني يسعى إلى التأكيد على أن سكان قطاع غزة ليسوا طرفاً في الصراع العسكري، وأن المدنيين يدفعون ثمناً باهظاً لاستمرار الحرب. ومن خلال مشاركة المواطنين بأسمائهم وحساباتهم، تحوّل الوسم إلى مساحة لإيصال رسالة واضحة إلى الرأي العام، مفادها أن حياة المدنيين وحقهم في الأمان لا ينبغي أن يكونا رهينة للانتماءات السياسية أو ذريعة لاستمرار شلال الدم.

وتكتسب الدعوة أهمية إضافية في ظل استمرار معاناة السكان في قطاع غزة، إذ تسعى إلى خلق خطاب مدني يرفض تحميل المجتمع بأكمله مسؤولية أفعال الأطراف المسلحة، ويفصل بين المدنيين وبين العمل العسكري، بما يعزز المطالبة بحمايتهم ووقف استهدافهم.

ومع اتساع التفاعل مع الوسم، تبرز #انا_مش_حماس بوصفها محاولة لإيصال صوت آلاف المدنيين الذين يريدون أن يقولوا بوضوح إنهم يريدون الحياة والأمان، وإن استمرار قتل المدنيين لا يمكن تبريره بانتماءات لا يختارونها أو بذرائع تُستخدم لإطالة أمد الحرب.

وفي جوهرها، تحمل الدعوة رسالة إنسانية تتجاوز حدود الموقف السياسي: وقف شلال الدم في قطاع غزة، حماية المدنيين، ومنع تحويل الانتماء أو عدم الانتماء إلى ذريعة لاستمرار الحرب والمعاناة.