تدخل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يومها السابع، مع استمرار تبادل الهجمات بين الأطراف واتساع رقعة المواجهات التي طالت منشآت عسكرية ومدنية داخل إيران، إضافة إلى استهداف مواقع وقواعد عسكرية في عدد من دول المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية مشتركة فجر 28 فبراير/شباط الماضي، مستهدفة مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ومنشآت عسكرية وأمنية، في خطوة تقول واشنطن وتل أبيب إنها تهدف إلى تقويض القدرات النووية والصاروخية لطهران.
وخلال الأيام الماضية، شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع داخل طهران وأصفهان ومناطق أخرى، حيث أفادت تقارير بوقوع انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية نتيجة القصف الذي طال بنى تحتية عسكرية ومقار أمنية تابعة للنظام.
وفي المقابل، ردّت إيران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، إلى جانب استهداف قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وحدوث أضرار في منشآت مدنية وعسكرية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ موجة ضربات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إيرانية، بينها التلفزيون الرسمي، بسماع دوي انفجارات في مناطق عدة من شرق وغرب العاصمة.
كما أعلنت السعودية صباح الجمعة اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ بالستية قالت إنها أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية، بينما أكدت قطر أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة العديد الجوية.
وفي البحرين، ذكرت السلطات أن هجمات إيرانية استهدفت فندقين ومبنى سكنياً في العاصمة المنامة، دون تسجيل خسائر بشرية.
أما في لبنان، فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الخميس، بعد إنذارات غير مسبوقة بإخلاء المنطقة، حيث تصاعد الدخان من أحد المباني في منطقة حارة حريك، وفق ما أظهره بث مباشر.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية وعدداً من البلدات في جنوب لبنان وشرقه، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
ووفق تقديرات أولية، أسفرت الضربات المتبادلة منذ اندلاع المواجهات عن مئات القتلى والجرحى، في ظل تحذيرات دولية متزايدة من خطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط إذا استمر التصعيد العسكري بين الأطراف.