قال الكاتب والمحلل السياسي المقرب من حركة حماس، إبراهيم المدهون، إن ما صرح به بشارة بحبح، خلال ظهوره أمس على قناة “الغد”، بشأن نقله رسائل من حركة حماس وإليها، “غير دقيق بالمطلق”.
وأوضح المدهون، بحسب معلوماته، أنه لا توجد في الوقت الراهن أي قناة تواصل رسمية عبر بحبح أو أي جهة أخرى خارج القنوات المعتمدة، مؤكداً أن حركة حماس تتعامل في هذا الملف حصراً عبر الوسطاء الرسميين، وأن المفاوضات تُجرى حالياً في القاهرة.
وأضاف أن بحبح، “وهو شخصية محترمة”، ربما أراد الظهور الإعلامي والحديث في هذا الملف، إلا أن ذلك “لا يعني أنه يمثل قناة رسمية لنقل الرسائل”.
وأشار المدهون إلى أن آخر ما يعلمه هو أن الوسطاء قدموا ورقة جديدة، وقد ردت عليها الفصائل الفلسطينية، لافتاً إلى أن الفجوات بين الطرفين “باتت محدودة جداً”.
وأكد أن حركة حماس تركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب، ومنع استئنافها، وتعويض الشعب الفلسطيني، وإعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً إلى أنها ستكون “عنصر تسهيل” لأي قوة فلسطينية ستتولى إدارة المرحلة المقبلة، وستتعاون لإنجاحها، ولن تكون عقبة أمامها.
وشدد المدهون على أن الأولوية الأساسية للحركة تتمثل في ضمان حقوق الموظفين الفلسطينيين في قطاع غزة، والحفاظ على مواقع عملهم، وعدم المساس بحقوقهم أو تجاوزها تحت أي ظرف.